تراجعت أسعار الذهب تراجعاً حاداً اليوم الخميس لتلامس مستوى 4606 دولارات للأوقية، مسجلة أدنى مستوياتها منذ السادس من فبراير الماضي، ويأتي هذا الهبوط المفاجئ في ظل مراقبة الأسواق العالمية لتداعيات الحرب الإيرانية المستمرة وتأثيراتها المحتملة على سلاسل الإمداد العالمية.
العوامل الاقتصادية وراء تراجع الذهب
يُرجع خبراء هذا التراجع إلى تداخل عدة عوامل اقتصادية، يأتي في مقدمتها الارتفاع القوي للدولار الأمريكي بدعم من توجه المستثمرين نحو السيولة، مما زاد من تكلفة اقتناء الذهب المسعّر بالدولار للمستثمرين حول العالم، كما ساهمت القفزة الكبيرة في أسعار النفط الخام في تصاعد مخاوف التضخم العالمي، ما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم توقعات أسعار الفائدة وسط ترجيحات باستمرار البنوك المركزية في سياسات نقدية متشددة.
الديناميكيات الفنية المحركة للهبوط
أشار محللون إلى أن كسر الذهب لمستويات دعم فنية رئيسية أدى إلى تفعيل أوامر بيع تلقائية، إلى جانب قيام صناديق الاستثمار والمتعاملين بنظام الهامش بتسييل مراكزهم، سواء لتغطية خسائر في أسواق أخرى أو لتعزيز مستويات السيولة لديهم.
تأثير التوترات الجيوسياسية المحدود
على الرغم من استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز الذي يدعم عادةً الأصول الملاذ الآمن، فإن ضغوط العوائد المرتفعة وقوة العملة الأمريكية شكّلت عائقاً أمام استمرار صعود المعدن النفيس في الوقت الراهن.
شاهد ايضاً
- تراجع مفاجئ لأسعار الذهب في مصر يشمل عيار 21
- تحديث أسعار الذهب في مصر لعيارات 24 و21 والسبيكة
- «حرب المنشآت» تشعل أسواق النفط وتتفوق على بريق الذهب
- تراجع الذهب لأدنى مستوى خلال أكثر من شهر
- تحديث أسعار الذهب في مصر لعيار 24 و21
- سعر الجنيه الذهب اليوم الجمعة يسجل 55920 جنيها
- سعر الجنيه الذهب اليوم الجمعة يسجل 55920 جنيها
- تراجع أسعار الذهب يتواصل للجلسة السابعة على التوالي
شهد الذهب تقلبات حادة خلال العام الحالي، حيث ارتفع في فترات التوتر الجيوسياسي الحادة كبداية الحرب الإيرانية، لكنه سرعان ما تراجع مع تصاعد توقعات رفع الفائدة الأمريكية وارتفاع عوائد السندات الحكومية.
بلغ متوسط سعر الذهب خلال الربع الأول من العام الحالي نحو 4780 دولاراً للأوقية، مقارنة بمتوسط قدره 4620 دولاراً في الربع الأخير من العام الماضي، مما يعكس حساسية المعدن النفيس الشديدة لتقلبات السياسة النقدية العالمية وتدفقات رأس المال.








