شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً خلال الأسبوع الماضي، حيث خسر الجرام عيار 21 الأكثر انتشاراً في السوق المحلي نحو 500 جنيه ليصل سعره إلى حوالي 7000 جنيه، بعد أن كان يسجل 7500 جنيه قبل أسبوع، وجاء هذا الانخفاض بالتزامن مع استمرار التوترات الإقليمية وقرر البنك المركزي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه لشهر مارس.

أسعار الذهب وحرب إيران

انضمت أسعار الذهب والفضة إلى موجة بيع شاملة، حيث تراجع الذهب الفوري قرابة 5% ليهبط دون 4600 دولار للأونصة، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب بنحو 6% عند المستوى نفسه، وسط مخاوف من تصاعد الحرب في إيران وتزايد الضغوط التضخمية على الأسواق العالمية.

خسائر حادة في الفضة وصناديق الاستثمار

هبطت الفضة الفورية أكثر من 6% إلى 70.22 دولار للأونصة، بينما خسرت العقود الآجلة أكثر من 9% لتستقر عند 70.29 دولار، كما تراجعت صناديق الاستثمار المرتبطة بالمعادن النفيسة بشكل ملحوظ، إذ فقد صندوق “بروشيرز ألترا سيلفر” 20% قبل افتتاح السوق، وهبط صندوق “آي شيرز سيلفر ترست” نحو 10%، وتراجع صندوق “أبردين فيزيكال سيلفر شيرز” 9.9%.

تقلبات غير مسبوقة في المعادن

دخل الذهب والفضة مرحلة تقلبات حادة في 2026 بعد أن سجلا ارتفاعات قياسية في 2025 بنسبة 66% و135% على التوالي، حيث سجلت الفضة أكبر خسارة يومية منذ الثمانينيات في يناير الماضي.

شهدت أسعار الذهب والفضة ارتفاعاً تاريخياً خلال العام الماضي مدفوعة بالاضطرابات الجيوسياسية وزيادة الطلب الاستثماري كملاذ آمن، إلا أن تحول السياسة النقدية للبنوك المركزية والتوقعات الاقتصادية المتغيرة أدت إلى موجة تصحيح عنيفة في الأسواق خلال الأشهر الأولى من العام الجاري.

الأسئلة الشائعة

ما سبب الانخفاض الحاد في أسعار الذهب مؤخراً؟
جاء الانخفاض بالتزامن مع استمرار التوترات الإقليمية مثل مخاوف تصعيد الحرب في إيران، وقرار البنك المركزي الأمريكي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مما أدى إلى موجة بيع شاملة في المعادن النفيسة.
كم بلغت خسائر الفضة وصناديق الاستثمار المرتبطة بها؟
هبطت الفضة الفورية أكثر من 6%، بينما خسرت العقود الآجلة أكثر من 9%. كما تراجعت صناديق الاستثمار بشكل ملحوظ، حيث فقد بعضها ما بين 10% إلى 20% من قيمتها.
كيف كان أداء الذهب والفضة في العام الماضي مقارنة بالعام الحالي؟
سجل الذهب والفضة ارتفاعات قياسية في 2025 بنسبة 66% و135% على التوالي، مدفوعة بالاضطرابات الجيوسياسية. لكن تحول السياسات النقدية والتوقعات الاقتصادية أدى إلى موجة تصحيح عنيفة ومرحلة تقلبات حادة في 2026.