قفزت أسعار الغاز في أوروبا بأكثر من 23%، الخميس، في رد فعل فوري على تقارير عن استهداف منشآت طاقة رئيسية في دول خليجية وإيران.

وارتفع سعر العقود الآجلة للغاز، وفق المؤشر المرجعي “تي تي إف”، بنسبة 23.24% ليصل إلى 66 يورو لكل ميغاواط/ساعة، مما يعكس مخاوف السوق من اضطرابات محتملة في الإمدادات.

هجمات متزامنة على منشآت حيوية

جاءت هذه القفزة الحادة عقب إعلان “شركة قطر للطاقة” الحكومية تعرض مرافق للغاز الطبيعي المسال لهجمات صاروخية تسببت بحرائق وأضرار جسيمة، كما أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرض مصفاتي نفط في ميناءي الأحمدي وعبد الله لهجومين بطائرتين مسيرتين.

تأثيرات على استقرار السوق

تمثل هذه الهجمات المتزامنة تصعيداً يهدد البنية التحتية للطاقة في منطقة حيوية لإمدادات العالم، حيث تعد قطر أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، وتلعب الكويت دوراً محورياً في أسواق النفط.

شهد سعر الغاز في أوروبا تقلبات حادة خلال العامين الماضيين، حيث بلغ ذروته التاريخية فوق 340 يورو في أغسطس 2022، قبل أن يستقر عند مستويات أقل مؤخراً، إلا أن الأحداث الجيوسياسية لا تزال العامل الأبرز في تحريك الأسعار.

الأسئلة الشائعة

ما سبب الارتفاع الحاد في أسعار الغاز في أوروبا؟
سبب الارتفاع هو رد فعل فوري على تقارير عن استهداف منشآت طاقة رئيسية في قطر والكويت وإيران، مما أثار مخاوف السوق من اضطرابات في الإمدادات.
ما هي المنشآت التي تعرضت للهجمات؟
تعرضت مرافق للغاز الطبيعي المسال في قطر لهجمات صاروخية، كما تعرضت مصفاتا نفط في ميناءي الأحمدي وعبد الله في الكويت لهجومين بطائرتين مسيرتين.
لماذا تعتبر هذه الهجمات مؤثرة على أسواق الطاقة العالمية؟
لأن قطر من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال عالمياً، والكويت تلعب دوراً محورياً في أسواق النفط، مما يجهد البنية التحتية للطاقة في منطقة حيوية للإمدادات.
هل شهد سعر الغاز تقلبات مشابهة من قبل؟
نعم، شهد سعر الغاز تقلبات حادة، حيث بلغ ذروته فوق 340 يورو في أغسطس 2022، ولا تزال الأحداث الجيوسياسية العامل الأبرز في تحريك الأسعار.