شهدت أسعار المعادن النفيسة، وعلى رأسها الذهب والفضة، انهياراً حاداً خلال الأيام الماضية، حيث تراجع الذهب بنسبة 10% أسبوعياً متجهاً نحو أسوأ أداء له منذ عام 1983، بينما انخفضت الفضة بأكثر من 10% في جلسة واحدة قبل أن تنتعش قليلاً بعد ملامسة مستوى دعم رئيسي.
أسباب انهيار الذهب والفضة
يأتي هذا التراجع الحاد في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من عدم اليقين الجيوسياسي ومخاطر الركود التضخمي، وهي عوامل كانت تدعم عادةً الطلب على أصول الملاذ الآمن، إلا أن المعادن النفيسة تتصرف حالياً كأصول زخم، تتراجع بالتزامن مع السندات ومؤشرات الأسهم العالمية.
تأثير سياسة الاحتياطي الفيدرالي
يمكن إرجاع هذه الديناميكية إلى تحول التوقعات حول السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث تأجلت توقعات خفض أسعار الفائدة إلى موعد لاحق في الخريف، مما دعم الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة، كما يعزز ارتفاع أسعار النفط من التوقعات بأن البنوك المركزية ستظل حذرة في تخفيف السياسة النقدية بسبب استمرار مخاطر التضخم.
تحليل فني للفضة والذهب
توقفت الفضة عن الانخفاض بعد وصولها إلى المتوسط المتحرك الأساسي لـ 200 يوم، حيث أظهرت الشموع اليابانية ذيولاً سفلية طويلة تشير إلى وجود طلب عند هذه المستويات، ومع ذلك، ونظراً لاستخدامها الصناعي الواسع، قد تظل الفضة أكثر حساسية لأي صدمة محتملة في الطلب مقارنة بالذهب.
شاهد ايضاً
- استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء
- سعر الذهب في السعودية يسجل 486 ريالاً مساء اليوم
- ارتفاع أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية
- الذهب يتراجع عن مكاسبه في أعقاب الحرب
- استقرار أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس
- آخر تطورات أسعار الذهب في مصر عقب التراجع الكبير
- تحديث فوري لأسعار الذهب اليوم الخميس
- «الذهب الأخضر» ينقذ صادرات مصر مع نهاية 2025
شهد الذهب أكبر انخفاض أسبوعي له منذ أكثر من أربعة عقود، حيث بلغت خسائره نحو 10% في أسبوع واحد فقط، وهو ما يعكس تحولاً جوهرياً في نظرة المستثمرين تجاه المعدن الأصفر في ظل البيئة النقدية الحالية.








