شهدت أسواق الذهب في مصر انخفاضاً حاداً في الأسعار خلال تعاملات الخميس، حيث فقد الجرام ما بين 85 و114 جنيهاً من قيمته عبر مختلف الأعيرة، وذلك على الرغم من تسجيل الأسعار العالمية للمعدن النفيس ارتفاعاً طفيفاً.

وبحسب البيانات المتداولة، تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 ليحوم حول 7 آلاف جنيه، بينما وصل عيار 24 إلى نحو 8 آلاف جنيه، واستقر عيار 18 عند 6 آلاف جنيه تقريباً، كما لامس سعر الجنيه الذهبي مستوى 56 ألف جنيه.

سبب انخفاض أسعار الذهب في مصر

يعزو المحللون هذا التراجع المفاجئ إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة على الدولار عند 3.5%، وهو ما أثر على توقعات المستثمرين، خاصة في ظل أجواء عدم اليقين التي تخيم على الأسواق العالمية نتيجة التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب

تشير بعض التوقعات إلى إمكانية وصول سعر الأوقية عالمياً إلى 6000 دولار بحلول عام 2026، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية المستمرة والحروب التجارية، إضافة إلى الاتجاه العالمي المتوقع نحو خفض أسعار الفائدة.

تتداول الأوقية الذهبية عالمياً حالياً عند مستوى 4691 دولاراً، بينما يسعى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تحقيق هدفه في خفض معدل التضخم إلى 2%، وسط توازنات معقدة بين السياسة النقدية والتحديات الجيوسياسية الراهنة.

الأسئلة الشائعة

ما سبب انخفاض أسعار الذهب في مصر رغم ارتفاعه عالمياً؟
السبب الرئيسي هو قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة على الدولار عند 3.5%. هذا القرار أثر على توقعات المستثمرين وزاد من أجواء عدم اليقين في الأسواق، خاصة مع التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
ما هي أسعار الذهب في مصر بعد هذا الانخفاض؟
تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 ليحوم حول 7000 جنيه، وعيار 24 إلى نحو 8000 جنيه. كما استقر عيار 18 عند 6000 جنيه تقريباً، ووصل سعر الجنيه الذهبي إلى حوالي 56000 جنيه.
ما هي التوقعات المستقبلية لأسعار الذهب عالمياً؟
تشير بعض التوقعات إلى إمكانية وصول سعر الأوقية عالمياً إلى 6000 دولار بحلول عام 2026. هذا التوقع مدفوع بالتوترات الجيوسياسية المستمرة والحروب التجارية، بالإضافة إلى الاتجاه العالمي المتوقع نحو خفض أسعار الفائدة.