أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية، الثلاثاء، رفع أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي والبوتاجاز بنحو 3 جنيهات للتر أو للشريحة، وذلك في أول زيادة خلال عام 2026.

وقال النائب أحمد سمير عضو مجلس الشيوخ، إن قرار تحريك الأسعار يأتي في إطار تأثر أسواق الطاقة العالمية بالتطورات الجيوسياسية المتسارعة وعلى رأسها التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، والذي انعكس بشكل مباشر على أسعار النفط عالميًا.

آليات مواكبة التغيرات العالمية

أوضح سمير أن مصر ليست بمعزل عن حركة الأسواق العالمية خاصة فيما يتعلق بأسعار الطاقة، مشيرًا إلى أن الحكومة تتعامل مع هذا الملف وفق آليات واضحة لمواكبة التغيرات العالمية مع مراعاة البعد الاجتماعي وتخفيف الأعباء عن المواطنين قدر الإمكان.

وأضاف عضو الشيوخ أن الدولة تتخذ إجراءات لضبط الأسواق ومنع أي محاولات لاستغلال زيادة أسعار الوقود في رفع تعريفة الركوب أو أسعار السلع بشكل غير مبرر، مؤكدًا أهمية تكثيف الرقابة لضمان التزام الجميع بالقرارات الرسمية.

أسعار البنزين الجديدة

شملت الزيادة جميع أنواع الوقود، حيث ارتفع سعر بنزين 95 من 21 إلى 24 جنيها للتر، وبنزين 92 من 19.25 إلى 22.25 جنيه للتر، بينما صعد بنزين 80 من 17.75 إلى 20.75 جنيه للتر، كما زاد سعر السولار من 17.5 إلى 20.5 جنيه للتر.

تأتي هذه الزيادة ضمن إطار المراجعة الدورية لأسعار الطاقة التي تتبعها الدولة لربط الأسعار المحلية بالتغيرات في الأسواق العالمية، حيث شهدت الفترة الأخيرة تقلبات حادة في أسعار النفط الخام بسبب التوترات الإقليمية.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب زيادة أسعار الوقود في مصر؟
الزيادة تأتي نتيجة تأثر الأسواق العالمية بالتطورات الجيوسياسية المتسارعة، خاصة التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، والذي انعكس على أسعار النفط عالميًا. كما أنها جزء من المراجعة الدورية لربط الأسعار المحلية بالتغيرات العالمية.
ما هي أسعار البنزين الجديدة بعد الزيادة؟
ارتفع سعر بنزين 95 إلى 24 جنيهاً للتر، وبنزين 92 إلى 22.25 جنيهاً للتر، وبنزين 80 إلى 20.75 جنيهاً للتر. كما زاد سعر السولار إلى 20.5 جنيه للتر.
كيف تتعامل الحكومة مع آثار هذه الزيادة؟
تتعامل الحكومة وفق آليات لمواكبة التغيرات العالمية مع مراعاة البعد الاجتماعي وتخفيف الأعباء. كما تتخذ إجراءات لضبط الأسواق ومنع استغلال الزيادة في رفع تعريفة الركوب أو أسعار السلع بشكل غير مبرر.