حذر خبير طبي من أن الإفراط في تناول حلويات العيد والشوكولاتة يهدد الصحة بمخاطر جسيمة، حيث يعمل السكر المضاف كعامل رئيسي لزيادة الوزن وتراكم الدهون دون أي فائدة غذائية.

أمراض خطيرة مرتبطة بالسكريات

يرتبط الاستهلاك المفرط للسكريات بشكل مباشر بزيادة خطر الإصابة بالسمنة المفرطة وداء السكري من النوع الثاني، كما يرفع مستويات الدهون الثلاثية مما يهدد صحة القلب ويزيد احتمالات التعرض للنوبات القلبية والسكتات الدماغية، ولا يقتصر الضرر على ذلك بل يمتد ليشمل الكبد الدهني غير الكحولي وتسوس الأسنان نتيجة تغذية البكتيريا الضارة في الفم.

تأثيرات واسعة على الصحة العامة

تمتد الآثار السلبية لتشمل إثارة التهابات مزمنة في الجسم وآلام المفاصل، مع إضعاف جهاز المناعة وتسريع ظهور علامات شيخوخة الجلد وحب الشباب، كما تؤثر سلباً على الدورة الدموية وقد ترتبط بضعف الانتصاب، إلى جانب التسبب بمشكلات هضمية مثل الغازات والانتفاخ، وصولاً إلى اضطرابات المزاج وزيادة خطر الاكتئاب.

تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن الحد الموصى به من السكر المضاف للبالغين هو أقل من 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، مع توصية إضافية بخفضها إلى أقل من 5% للحصول على فوائد صحية إضافية، وهو ما يعادل حوالي 25 جراماً أو 6 ملاعق صغيرة يومياً.

الأسئلة الشائعة

ما هي الأمراض الخطيرة المرتبطة بالإفراط في تناول السكريات؟
يرتبط الاستهلاك المفرط للسكريات بزيادة خطر الإصابة بالسمنة المفرطة، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى الكبد الدهني غير الكحولي وتسوس الأسنان.
ما هو الحد اليومي الموصى به من السكر المضاف للبالغين؟
توصي منظمة الصحة العالمية بألا يتجاوز استهلاك السكر المضاف 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، ويفضل خفضه إلى أقل من 5% للحصول على فوائد صحية إضافية، أي ما يعادل حوالي 25 جراماً أو 6 ملاعق صغيرة يومياً.
كيف يؤثر الإفراط في السكر على الصحة العامة بخلاف الأمراض المزمنة؟
يمكن أن يسبب الإفراط في السكر التهابات مزمنة وآلام المفاصل، ويضعف جهاز المناعة، ويسرع شيخوخة الجلد، ويؤثر سلباً على الهضم والمزاج، مما يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب.