رحيل وليد الركراكي عن تدريب المنتخب المغربي، بعد أن قاد “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 ونهائي كأس أمم أفريقيا، أفسح المجال لتعيين محمد وهبي، بطل العالم تحت 20 عاماً، مدرباً جديداً للمنتخب الأول، وجاء القرار في أعقاب الهزيمة في نهائي أمم أفريقيا أمام السنغال، قبيل انطلاق التصفيات المؤهلة لمونديال 2026.
وبعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” بسحب لقب أمم أفريقيا من السنغال ومنحه للمنتخب المغربي، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حملات تطالب بعودة الركراكي لقيادة الفريق مع اقتراب بطولة العالم، وبما أن المدرب المخضرم أصبح بلا عقد تدريبي حالياً، فإن احتمالية عودته تظل قائمة، ربما في شكل تعاون مع المدرب الجديد محمد وهبي لقيادة الثنائي للمنتخب في المحفل العالمي المقبل.
مسيرة الركراكي التدريبية
بدأ وليد الركراكي مشواره التدريبي عام 2014 مع نادي الفتح الرباطي، وقاده للفوز بلقب الدوري المغربي للمرة الأولى في تاريخه، لينتقل بعدها إلى تدريب نادي الدحيل القطري ويحرز معه لقب دوري نجوم قطر، ثم حقق نقلة نوعية مع نادي الوداد البيضاوي حيث قاده للتتويج بلقب الدوري المغربي ودوري أبطال أفريقيا عام 2022، ما أهلّه رسمياً لتدريب المنتخب الوطني.
شاهد ايضاً
- السنغال تعرض كأس أمم أفريقيا في باريس رغم تجريدها من اللقب
- كيس سميت يرفض الانتقال للبريميرليغ مفضلاً البقاء في الليغا
- الاتحاد الإيراني: نواصل التحضير للمونديال رغم مقاطعة أميركا
- ميسي يحقق الهدف رقم 900 في مسيرته خلال مباراة وداع أبطال الكونكاكاف
- وسائل الإعلام العالمية تتناول الخلاف بين السنغال والمغرب بقرار استثنائي
- أتلتيكو وبرشلونة يواجهان خطر خسارة نجوم في دور الثمانية
- ميلان يعيد تقييم وضع لياو ويسمح بمغادرته
- منافسات تاريخية تسبق صراع لقب أمم أفريقيا 2025
إنجازات تاريخية مع أسود الأطلس
في غضون أشهر قليلة من توليه المسؤولية، صنع الركراكي تاريخاً جديداً للمنتخب المغربي، حيث قاد الفريق إلى الوصول لنصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، ليصبح أول مدرب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز، بعد أن تخطى منتخبات كبرى مثل إسبانيا والبرتغال في رحلة ملحمية أذهلت العالم.
يذكر أن المنتخب المغربي، تحت قيادة الركراكي، لم يهزم في أي مباراة رسمية خلال دور المجموعات في كأس العالم 2022، واحتفظ بشباكه نظيفة في جميع مبارياته حتى الدور ربع النهائي، مسجلاً بذلك رقماً قياسياً للدفاع الأكثر صموداً في تاريخ البطولة.








