شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعاً ملحوظاً اليوم الخميس، حيث انخفض جرام الذهب بنحو 215 جنيهاً، متأثراً بتراجع حاد في أسعار المعدن عالمياً تجاوز 120 دولاراً للأوقية، وذلك بعد أن بدأت التعاملات بارتفاع أولي.
وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، سعر 6985 جنيهاً للبيع، بعد أن كان سعر إغلاق الأمس عند 7200 جنيهاً، ويبلغ متوسط الفارق بين سعر البيع والشراء نحو 50 جنيهاً.
أسعار الذهب الآن بدون المصنعية
تختلف أسعار الذهب حسب العيار، وتضاف إليها قيمة المصنعية التي تتفاوت بين المحافظات والتجار، وفيما يلي الأسعار الأساسية للجرام دون المصنعية:
- سعر جرام الذهب عيار 24: 7983 جنيهاً.
- سعر جرام الذهب عيار 21: 6985 جنيهاً.
- سعر جرام الذهب عيار 18: 5987 جنيهاً.
- سعر جرام الذهب عيار 14: 4657 جنيهاً.
- سعر الجنيه الذهب: 55880 جنيهاً.
- سعر أوقية الذهب عالمياً: 4700 دولار.
عوامل تذبذب سعر الذهب عالمياً
تراجعت الأوقية في البورصات العالمية من مستوى افتتاح قرب 4818 دولاراً لتسجل حوالي 4700 دولار، متذبذبة بين 4686 و4867 دولاراً خلال الجلسة، ويأتي هذا التحرك في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
شاهد ايضاً
- انخفاض سعر الذهب بأكثر من 7.5 مليون دونغ للأونصة
- هبوط مفاجئ لأسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يتراجع 200 جنيه
- انخفاض أسعار سبائك الذهب بما يصل إلى 7.5 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل
- تراجع قوي يضرب سوق الذهب وعيار 21 يفقد 215 جنيها
- تراجع جديد في أسعار الذهب وعيار 21 يواصل الخسائر
- استقرار أسعار الذهب في محلات الصاغة اليوم الخميس
- الذهب يهبط مجدداً ويسجل أدنى سعر له منذ فبراير 2026
- انخفاض حاد في أسعار الذهب مساء 19 مارس يسبب تقلبات مستمرة في السوق
تأثير قرار الفيدرالي على المعدن الأصفر
قرر الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة عند النطاق بين 3.5% و3.75% للمرة الثانية على التوالي، وهو قرار يتوافق مع توقعات الأسواق، وعادة ما يدعم تثبيت أسعار الفائدة سعر الذهب، حيث يقلل من جاذبية الاستثمار في الأصول ذات العائد، مما يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.
يتراوح سعر مصنعية الذهب في مصر عادة بين 3% و7% من سعر الجرام الأساسي، وتختلف حسب جهد التصنيع وتقدير التاجر، وتكون أعلى في المشغولات ذات العيار الأقل مثل عيار 18 مقارنة بسبائك عيار 24 الأقل تكلفة في التصنيع.
يعمل الذهب تاريخياً كحاجز ضد التضخم وتقلبات العملات، وتؤثر القرارات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، وأبرزها الفيدرالي الأمريكي، بشكل مباشر على تدفقات الاستثمار نحو المعدن النفيس أو بعيداً عنه.








