شهدت أسواق الخضار والفاكهة حالة من التباين الحاد في الأسعار قبل ساعات من حلول عيد الفطر، حيث ارتفعت أسعار عدد من الخضروات الأساسية بشكل لافت، في مقابل تراجع أسعار الفاكهة، في مشهد يعكس اضطراب حركة العرض والطلب بالتزامن مع زيادة أسعار الوقود مؤخرًا.
أسعار الخضروات تشهد قفزات كبيرة
سجلت أسعار بعض الخضروات زيادات حادة، حيث بلغ سعر الطماطم والفلفل نحو 50 جنيهًا للكيلو، والشطة 40 جنيهًا، والباذنجان 40 جنيهًا، فيما وصل سعر ورق العنب إلى 140 جنيهًا للكيلو، والكرنبة الواحدة 25 جنيهًا، والليمون 40 جنيهًا، وهي زيادات وصفها تجار بأنها موسمية ولكنها حادة.
في المقابل، استقرت بعض الأصناف عند مستويات أقل نسبيًا، مثل الخيار والكوسة عند 20 جنيهًا، والبصل والثوم عند 15 جنيهًا للكيلو.
تراجع ملحوظ في أسعار الفاكهة
شهدت أسعار الفاكهة تراجعًا ملحوظًا، حيث سجل البرتقال واليوسفي 10 جنيهات للكيلو، والفراولة 15 جنيهًا، والموز 20 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجوافة 35 جنيهًا، والتفاح 70 جنيهًا، والكنتالوب 35 جنيهًا.
أسباب التباين في الأسعار
أرجع عدد من التجار هذا التباين إلى عدة عوامل، أبرزها:
شاهد ايضاً
- فتاة تلقى حتفها قبل خطوبتها و4 إصابات في حادث تصادم موتوسيكلين ببني سويف ليلة العيد
- مواعيد إغلاق المحلات خلال عيد الفطر 2026 تبدأ من الثانية صباحًا مع استثناءات محددة وتحذيرات للمخالفين
- استقرار سعر الدولار في البنوك والسوق الموازية بمصر اليوم
- تراجع أسعار الذهب في مصر مع بداية أيام العيد
- الإمارات تحدد الجمعة أول أيام عيد الفطر
- السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها في الرد على استهداف منشآتها النفطية
- مصر والسعودية توقعان اتفاقية لإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة من تأشيرات الإقامة القصيرة
- الرنجة والفسيخ يهيمنان على موائد العيد بينما ترتفع أسعار الجمبري
- زيادة الطلب على الخضروات خلال موسم إعداد وجبات العيد.
- تراجع نسبي في الإقبال على الفاكهة.
- ارتفاع تكاليف النقل بعد زيادة أسعار البنزين والسولار مؤخرًا، ما انعكس سريعًا على أسعار السلع سريعة التلف مثل الخضروات.
وأشاروا إلى أن الخضروات تتأثر بشكل مباشر بتكلفة النقل اليومية، بعكس الفاكهة التي تتحمل فترات تخزين أطول نسبيًا، ما يخفف من حدة تأثير ارتفاع الوقود عليها في المدى القصير.
يتوقع متعاملون في السوق أن تبدأ الأسعار في التراجع التدريجي بعد انتهاء موسم العيد، مع انخفاض معدلات الططلب وعودة حركة السوق إلى طبيعتها، حيث تشهد الأسواق المصرية تقليديًا تقلبات سعرية موسمية مرتبطة بالأعياد وفترات الصيام، تتأثر بعوامل العرض والطلب المباشرة وتكاليف النقل والتوزيع.








