تجاوز عدد مستخدمي منظومة حافلات النقل الترددي من وإلى المسجد النبوي خلال شهر رمضان الماضي 3.6 ملايين مستفيد، وذلك ضمن جهود هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة لتسهيل تنقل الزوار والمصلين.

تفاصيل التشغيل والأداء

نفذت شبكة النقل الترددي أكثر من 70 ألف رحلة، مستخدمة أسطولاً يزيد عن 250 حافلة مخصصة للنقل العام والترددي، مما ساهم في تعزيز كفاءة التنقل ورفع مستوى الخدمة المقدمة، خاصة خلال أوقات الذروة وفي العشر الأواخر من الشهر الفضيل.

نمو ملحوظ في الاعتماد على الخدمة

سجل عدد المستفيدين من الخدمة زيادة تجاوزت 125% مقارنة بعام 1446هـ، مما يعكس ارتفاع مستوى اعتماد الزوار على منظومة النقل الترددي، وأكدت الهيئة استمرار خطط التطوير لمواكبة التزايد المستمر في أعداد الزوار وضمان أعلى معايير الجودة والكفاءة.

يأتي هذا التطور في إطار حرص الهيئة على تحسين تجربة الحجاج والمعتمرين والزوار، حيث تشكل شبكة النقل الترددي أحد الركائز الأساسية في مخططات النقل الحضري الشامل للمنطقة المركزية المحيطة بالحرم النبوي.

الأسئلة الشائعة

كم بلغ عدد مستفيدي منظومة حافلات النقل الترددي للمسجد النبوي في رمضان؟
تجاوز عدد المستفيدين 3.6 ملايين مستفيد خلال شهر رمضان الماضي. سجلت الخدمة زيادة بأكثر من 125% مقارنة بالعام السابق.
ما هي مكونات أسطول النقل الترددي خلال التشغيل؟
تم استخدام أسطول يزيد عن 250 حافلة مخصصة للنقل العام والترددي. نفذت هذه الحافلات أكثر من 70 ألف رحلة لخدمة الزوار.
ما هو الهدف من تطوير شبكة النقل الترددي في المدينة المنورة؟
يهدف التطوير إلى تسهيل تنقل الحجاج والمعتمرين والزوار وتحسين تجربتهم. تشكل الشبكة ركيزة أساسية في مخططات النقل الحضري الشامل للمنطقة المركزية حول الحرم النبوي.