ارتفعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.8% لتصل إلى 4856.82 دولاراً للأوقية، في تعافي جزئي من هبوط حاد بلغ 3.7% سجل خلال الجلسة السابقة، بينما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية تسليم أبريل بنسبة 0.8% إلى 4858.60 دولاراً للأوقية.

عوامل دعم صعود الذهب

أرجع متعاملون في السوق هذا الصعود إلى عاملين رئيسيين، يتمثل الأول في تراجع قيمة الدولار الأمريكي مما عزز جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن، فيما يتمثل الثاني في قفزة أسعار النفط فوق حاجز 110 دولارات للبرميل، مما غذى مخاوف التضخم العالمية وأعاد الزخم للطلب على الذهب كأداة للتحوط.

أداء المعادن النفيسة الأخرى

شهدت بقية المعادن النفيسة أداءً إيجابياً متوافقاً مع حركة الذهب، حيث صعدت الفضة 1.5% إلى 76.52 دولاراً للأوقية، وارتفع البلاتين 0.6% مسجلاً 2035.25 دولاراً، كما قفز البلاديوم 1.2% ليصل إلى 1492.25 دولاراً للأوقية.

على الرغم من هذا التعافي، فإن بيانات السوق تكشف أن الذهب لا يزال يتداول عند مستويات تقل بأكثر من 9% عن ذروته التي سجلها في أواخر فبراير الماضي، وذلك تحت ضغط قوة الدولار سابقاً واستمرار التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على توقعات السياسة النقدية العالمية.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل التي دفعت أسعار الذهب للصعود؟
ارتفعت أسعار الذهب بسبب عاملين رئيسيين: تراجع قيمة الدولار الأمريكي، مما عزز جاذبيته كملاذ آمن، وقفزة أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل، مما غذى مخاوف التضخم ودفع الطلب عليه كأداة تحوط.
كيف كان أداء المعادن النفيسة الأخرى؟
صعدت جميع المعادن النفيسة الأخرى بشكل إيجابي متوافق مع الذهب. حيث ارتفعت الفضة 1.5%، والبلاتين 0.6%، والبلاديوم 1.2%.
هل يعود الذهب لمستوياته القياسية السابقة؟
لا، على الرغم من التعافي الأخير، لا يزال الذهب يتداول عند مستويات تقل بأكثر من 9% عن ذروته التي سجلها في أواخر فبراير الماضي، متأثراً سابقاً بقوة الدولار والتوترات الجيوسياسية.