شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية، اليوم الاثنين، استقراراً ملحوظاً عند مستويات مرتفعة، حيث سجل عيار 21 نحو 7210 جنيهات، بينما استقر عيار 24 عند 8240 جنيهاً، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 57680 جنيهاً، ويأتي هذا الثبات رغم تراجع المعدن عالمياً إلى ما يقرب من 4860 دولاراً للأونصة تحت ضغط صعود الدولار.
توقعات بنك UBS لأسعار الذهب
توقع بنك UBS وصول أسعار الذهب العالمية إلى مستويات تتراوح بين 5900 و6200 دولار للأونصة خلال العام الحالي 2026، ويرى البنك أن هذا الاتجاه الصعودي المحتمل سيكون مدعوماً بعدد من العوامل الهيكلية، أبرزها تزايد المخاطر المالية والتوترات الجيوسياسية على المستوى العالمي.
العوامل الداعمة لصعود الذهب
أشار تحليل البنك إلى مجموعة من المحركات الأساسية التي قد تدفع بالذهب لأعلى، وتشمل:
شاهد ايضاً
- تراجع أسعار الذهب بأكثر من 6% خلال تعاملات اليوم
- ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب.. عيار 21 يسجل قفزة جديدة
- تراجع كبير في أسعار الذهب قبل العيد.. وعيار 21 يخسر 200 جنيه
- الذهب يشهد تراجعاً حاداً والفضة تهوي مع تصاعد التوترات في أسواق النفط
- سعر الذهب اليوم: عيار 18 يسجل 6248 جنيها
- انخفاض مفاجئ في أسعار الذهب بمصر وعيار 21 يسجل مفاجأة
- تراجع أسعار الذهب في السوق المحلي قبل أيام من عيد الفطر
- الذهب يواصل خسائره عالمياً ويهبط إلى 4551 دولاراً للأوقية
- مخاوف تتعلق بأزمة الدين الأمريكي وتراجع الثقة في سندات الخزانة.
- اتجاه البنوك المركزية العالمية نحو تنويع احتياطياتها النقدية بعيداً عن الاعتماد الكبير على الدولار.
- العوامل الاقتصادية الهيكلية مثل استمرار التضخم وتوجهات السياسات النقدية المتعلقة بالسيولة.
وأكد البنك أن العوامل الجيوسياسية، مثل الحروب، وحدها غير كافية لتحقيق دعم مستدام لأسعار الذهب، بل إن المحرك الحقيقي والأكثر تأثيراً على المدى الطويل يكمن في تلك العوامل الاقتصادية والمالية الأساسية.
يذكر أن الذهب يحافظ على بريقه كملاذ آمن تقليدي في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والاضطرابات السياسية، حيث تشتريه البنوك المركزية والأفراد على حد سواء للحفاظ على القيمة، وقد شهد المعدن الأصفر تقلبات حادة في السنوات الأخيرة متأثراً بتحركات أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار.








