شهدت أسعار الذهب المحلية والعالمية تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم، في ظل تقلبات حادة مدفوعة بتداخل عوامل اقتصادية وسياسية معقدة، حيث تراجعت الأونصة إلى أدنى مستوى لها في أكثر من شهر.
أسعار الذهب المحلية والعالمية.. الأونصة تتراجع
وسجلت أسعار الذهب المحلية والعالمية تراجعاً في قيمة الأوقية إلى نحو 4860 دولاراً، بعد أن كانت قد اقتربت من مستوى 5000 دولار في وقت سابق من الأسبوع، ويعزى هذا التراجع بشكل رئيسي إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة مع إشارات محدودة حول خفضها مستقبلاً، مما دفع الدولار للارتفاع وقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن.
ويشير المحللون إلى أن استمرار أسعار الفائدة المرتفعة يشكل ضغطاً مباشراً على المعدن الأصفر، حيث يتجه المستثمرون نحو الأصول المدرة للعائد، ومع ذلك، يحتفظ الذهب بجزء من قوته مدعوماً بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة.
أسعار الذهب المحلية والعالمية.. عيار 21
تأثرت الأسعار المحلية للذهب بموجة التراجع العالمية، ويمكن تلخيص الأسعار اليومية على النحو التالي:
شاهد ايضاً
- سعر الذهب في مصر مع بداية تعاملات الخميس
- استقرار أسعار الذهب في البحرين مع متابعة تطورات السوق العالمية
- الذهب يستعيد عافيته وسط مخاوف تضخمية بسبب أزمة الطاقة
- تراجع أسعار الذهب في مصر يدفع المستهلكين للتساؤل عن أفضل وقت للشراء
- آخر تحديث لسعر الذهب عيار 21 في نهاية شهر رمضان
- تحديث أسعار الذهب في مصر تشهد انخفاضاً لعيار 21 وتراجعاً للنصف جنيه
- تحديث أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق اليوم
- أسعار الذهب تشهد تذبذبا طفيفا في الأردن اليوم
- الذهب عيار 24: 8,230 جنيهاً للشراء، 8,150 جنيهاً للبيع.
- الذهب عيار 21: 7,200 جنيه للشراء، 7,130 جنيهاً للبيع.
- الذهب عيار 18: 6,170 جنيهاً للشراء، 6,110 جنيهات للبيع.
- الذهب عيار 14: 4,800 جنيه للشراء، 4,755 جنيهاً للبيع.
أسعار الذهب المحلية والعالمية.. تباين الجنيه والأونصة
كما شمل التراجع أسعار الوحدات الأكبر، حيث سجل الجنيه الذهب سعر 57,600 جنيه للشراء و57,040 جنيهاً للبيع، بينما بلغت قيمة أونصة الذهب بالجنيه المصري 255,935 جنيهاً للشراء و253,450 جنيهاً للبيع، في حين استقر سعر الأونصة بالدولار عند 4,818.81 دولاراً.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الترقب، حيث بلغ متوسط سعر الذهب خلال الربع الأول من عام 2026 أعلى مستوياته في عدة سنوات، مدفوعاً بموجة من عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي الذي عزز من مكانته كأصل تحوطي تقليدي.








