ارتفعت أسعار الذهب مدعومة بتراجع الدولار، بعد أن لامست أدنى مستوى لها في أكثر من شهر، إلا أن المكاسب بقيت محدودة بفعل موقف مجلس الاحتياطي الاتحادي (الفيدرالي) الذي يميل نحو التشدد النقدي.
تفاصيل حركة الأسعار
صعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.67 بالمئة ليصل إلى 4,851.16 دولار للأونصة، وذلك بعد أن سجل في وقت سابق أدنى مستوى منذ السادس من فبراير، حيث هبطت الأسعار بنسبة 3.7 بالمئة في جلسة الأربعاء السابقة، في المقابل، تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.90 بالمئة إلى 4,852.19 دولار.
عوامل الدعم والضغط
جاء الدعم الأساسي للذهب من تراجع الدولار، مما يجعل المعدن المقوم به أقل تكلفة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، وأوضح كبير محللي السوق لدى “كيه.سي.إم تريد”، تيم ووترر، أن تراجع زخم الدولار أتاح للذهب استعادة جزء من خسائره، وإن بوتيرة محدودة.
شاهد ايضاً
- اكتشاف ثوري يكشف احتواء الهواتف القديمة على منجم ذهب خفي
- هبوط أسعار الذهب في مصر اليوم وتوقعات بمفاجأة حول المعدن الأصفر عام 2026
- تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً ومحلياً مع بداية تعاملات اليوم
- تراجع سعر النصف جنيه الذهب في مصر مع انخفاض عيار 21
- الذهب يثبت في السوق السعودي وسط ترقب عالمي وحركة محدودة
- هل تستخدم واشنطن النفط سلاحاً لفرض هيمنتها على الخصوم الدوليين؟
- انخفاض أسعار الذهب مع بداية تعاملات الخميس
- تطورات أسعار الذهب في مصر بعد قرار الفائدة الأمريكية
من ناحية أخرى، يشكل الموقف النقدي المشدد للفيدرالي ضغطاً على المعدن الأصفر، حيث أشار ووترر إلى أن ارتفاع أسعار النفط فوق 110 دولارات للبرميل في أعقاب الهجمات الإيرانية على منشآت طاقة في المنطقة، زاد المخاوف التضخمية، مما عزز توجه البنك المركزي الأمريكي نحو التشدد ويقلص توقعات خفض أسعار الفائدة، وهو ما يضعف الدعم الأساسي لأسعار الذهب التي تستفيد عادة من بيئة نقدية ميسرة.
شهد سعر الذهب تقلبات حادة خلال العام الماضي، حيث بلغ ذروته فوق مستوى 5,000 دولار للأونصة في أواخر عام 2025 وسط مخاوف تضخمية عالمية، قبل أن يتراجع تحت ضغط سياسات رفع الفائدة من البنوك المركزية الكبرى، مما يسلط الضوء على حساسيته العالية لتوقعات السياسة النقدية وتطورات المخاطر الجيوسياسية.








