شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً محدوداً يوم الخميس، بدعم من تراجع الدولار أمام العملات الرئيسية، إلا أن المكاسب ظلت محصورة في نطاق ضيق بسبب موقف الاحتياطي الفيدرالي المتشدد الذي خفض توقعات خفض أسعار الفائدة قريباً.
حركة الأسعار في السوق الفورية
صعد الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.8% ليصل إلى 4856.82 دولاراً للأوقية، وذلك بعد أن لامس في وقت سابق أدنى مستوى له منذ السادس من فبراير، وجاء هذا الارتفاع متواضعاً في أعقاب هبوط حاد بنسبة 3.7% سجلته الأسعار يوم الأربعاء.
العوامل المؤثرة على أداء الذهب
تأثرت حركة المعدن الأصفر بعدة عوامل متضاربة، حيث ساهم انخفاض الدولر في دعم الأسعار من خلال جعل الذهب أقل تكلفة للمشترين بالعملات الأخرى، لكن هذا التأثير الإيجابي واجه ضغوطاً من تصريحات البنك المركزي الأمريكي التي أشارت إلى تأجيل تخفيف السياسة النقدية، مما يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحمل الذهب الذي لا يدر عائداً.
تأثير التوترات الجيوسياسية
أضافت التوترات الإقليمية المتصاعدة طبقة أخرى من التعقيد على المشهد، حيث أدت الهجمات على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط إلى دفع أسعار النفط فوق حاجز 110 دولارات للبرميل، مما يزيد من مخاوف التضخم العالمية التي عادة ما تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب.
شاهد ايضاً
- اكتشاف ثوري يكشف احتواء الهواتف القديمة على منجم ذهب خفي
- هبوط أسعار الذهب في مصر اليوم وتوقعات بمفاجأة حول المعدن الأصفر عام 2026
- تراجع أسعار الذهب والفضة عالمياً ومحلياً مع بداية تعاملات اليوم
- تراجع سعر النصف جنيه الذهب في مصر مع انخفاض عيار 21
- الذهب يثبت في السوق السعودي وسط ترقب عالمي وحركة محدودة
- هل تستخدم واشنطن النفط سلاحاً لفرض هيمنتها على الخصوم الدوليين؟
- انخفاض أسعار الذهب مع بداية تعاملات الخميس
- تطورات أسعار الذهب في مصر بعد قرار الفائدة الأمريكية
أداء المعادن النفيسة الأخرى
لم يقتصر الارتفاع على الذهب فقط، بل شمل مجموعة من المعادن النفيسة الأخرى، حيث حققت الفضة قفزة ملحوظة بنسبة 1.5% لتصل إلى 76.52 دولاراً للأوقية، بينما زاد البلاتين 0.6% مسجلاً 2035.25 دولاراً، وصعد البلاديوم بنسبة 1.2% إلى 1492.25 دولاراً.
شهدت أسواق المعادن النفيسة تقلبات حادة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث خسر الذهب في التعاملات الفورية أكثر من 9% من قيمته منذ أواخر فبراير، مع تحول المستثمرين بشكل ملحوظ نحو الدولار كملاذ آمن مفضل في ظل الظروف الحالية، مما يسلط الضوء على حساسية السوق العالية للسياسات النقدية والتطورات الجيوسياسية على حد سواء.








