شهدت أسواق الذهب والفضة المحلية في فيتنام تقلبات حادة وهبوطاً كبيراً في الأسعار خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي، حيث تراجعت أسعار سبائك الذهب بما يقارب 4.2 مليون دونغ للأونصة، بينما انخفضت أسعار خواتم الذهب عيار 99.99 بأكثر من 5 ملايين دونغ، مما أثر بشكل مباشر على أصول المستثمرين وأربك التوقعات قصيرة المدى.
انخفاض حاد في أسعار الذهب
استقرت أسعار سبائك الذهب من شركة SJC صباح يوم الاثنين عند حدود 179.6 إلى 182.6 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بينما حافظت أسعار خواتم الذهب عيار 99.99 على مستوى 179.3 إلى 182.3 مليون دونغ، وذلك بعد ثلاثة أيام تداول فقط شهدت انخفاضاً قياسياً، حيث خسرت سبائك الذهب 4.2 مليون دونغ للأونصة، بينما خسرت خواتم الذهب من نوع PNJ أكثر من 5 ملايين دونغ.
تراجع مفاجئ لسوق الفضة
على المنوال نفسه، شهد سوق الفضة المحلي تراجعاً حاداً وغير متوقع بعد حوالي نصف ساعة فقط من بدء التداول، حيث انخفض سعر سبائك الفضة إلى 2,868,000 دونغ فيتنامي للأونصة (سعر الشراء) و2,957,000 دونغ فيتنامي للأونصة (سعر البيع) بحلول الساعة 8:58 صباحاً من يوم 19 مارس وفقاً لنظام فو كوي، مقارنة بالسعر المُعلن عند الساعة 8:27 صباحاً، انخفض سعر كل تايل من الفضة بمقدار 112,000 دونغ في جانب الشراء و115,000 دونغ في جانب البيع، مما دفع سعر البيع الرسمي للفضة إلى ما دون حاجز 3 ملايين دونغ للتايل الواحد، وهو مستوى مقاومة نفسي تم اختراقه بسرعة.
شاهد ايضاً
- تراجع أسعار الذهب في نهاية تعاملات الأربعاء وعيار 21 يسجل مستوى جديداً
- ارتداد الذهب من أدنى مستوى شهري بدعم من انخفاض الدولار
- ارتداد الذهب من أدنى مستوى شهري بدعم من انخفاض الدولار
- تحديث أسعار الذهب اليوم 19 مارس: عيار 9999 والخواتم والمستويات العالمية
- ارتداد الذهب من أدنى مستوى شهري بفضل انخفاض الدولار
- ارتفاع الذهب مدعومًا بتراجع الدولار من أدنى مستوى شهري
- تراجع الذهب لأدنى مستوى مع صعود الدولار واشتداد التوترات الإقليمية
- تراجع أسعار الذهب بنحو 5 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة
انخفاض أسعار السبائك الكبيرة
كان الانخفاض أكثر وضوحاً في فئة سبائك الفضة عيار 1 كجم، حيث بلغ سعر الشراء الحالي 76,479,809 دونغ فيتنامي للكيلوغرام، بانخفاض يقارب 3 ملايين دونغ مقارنة ببداية جلسة التداول، كما انخفض سعر البيع إلى 78,853,136 دونغ فيتنامي للكيلوغرام، مما يعكس حالة من الحذر في ظل التقلبات غير المتوقعة لتدفقات رؤوس الأموال المضاربة.
تأتي هذه التقلبات العنيفة في أسواق المعادن الثمينة ضمن سياق عالمي متوتر، حيث تؤثر تقلبات أسعار الفائدة العالمية والتوقعات الاقتصادية على تحركات المستثمرين، كما تشهد الأسواق العالمية تقلبات مماثلة، مما ينعكس على الأسعار المحلية ويثير مخاوف من استمرار عدم الاستقرار في الفترة المقبلة.








