يتصدر أرسنال الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق تسع نقاط عن مطارده المباشر، مانشستر سيتي، مع بقاء سبع جولات فقط على نهاية الموسم، ورغم هذا التقدم الكبير، يواجه أسلوب لعب الفريق بقيادة المدرب ميكيل أرتيتا انتقادات متكررة لوصفه بالاعتمادية المفرطة على الدفاع والتهديد من الكرات الثابتة على حساب الإبداع الهجومي.

ودافع النجم الفرنسي السابق للفريق، تيري هنري، بقوة عن منهج أرتيتا، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو الفوز باللقب بغض النظر عن الوسيلة، وقال هنري، الذي يعمل محللاً لدى “سكاي سبورتس”: “لقد طلبنا من أرتيتا أن يجد حلاً، وقد فعل ذلك، الأمر بسيط جداً، أنا أريد الفوز بالدوري بعد انتظار دام 22 عاماً، المهم هو أن تكون الأفضل في ما تفعله”.

لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة للفوز

رفض هنري فكرة وجود أسلوب مثالي واحد للعب كرة القدم، مشيراً إلى أن التركيز يجب أن ينصب على الفعالية والنتائج، وأضاف: “لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة للعب كرة القدم، في الوقت الحالي، سواء أعجبكم ذلك أم لا، بصفتنا مشجعين لأرسنال، سنتذكرهم فريقاً متخصصاً في الكرات الثابتة”، واعتبر أن جزءاً من الانتقادات الموجهة للفريق تنبع من رغبة غير معلنة لبعض المشجعين في ألا يفوز أرسنال باللقب.

مقارنة مع حقبة مورينيو في تشلسي

استشهد هنري بحقبة المدرب جوزيه مورينيو مع تشلسي، الذي واجه انتقادات مماثلة لأسلوبه التكتيكي رغم قيادته الفريق للفوز بلقب الدوري موسم 2004-2005، وقال: “كان من الصعب جداً هزيمتهم، والجميع أشاد بمورينيو وتشلسي في النهاية لأنهم وجدوا الحل لإنهاء احتكار مانشستر يونايتد وأرسنال”، مؤكداً أن التاريخ يتذكر الفائزين بغض النظر عن الانتقادات التي تلاحق أسلوبهم خلال الرحلة.

لم يحقق أرسنال لقب الدوري الإنجليزي منذ موسم 2003-2004، وهو الموسم نفسه الذي أنهى فيه تيري هنري البطولة كأفضل هداف بتسجيله 30 هدفاً، فيما كان آخر لقب كبير للفريق هو كأس الاتحاد الإنجليزي في عام 2020.

الأسئلة الشائعة

ما هي الانتقادات الموجهة لأسلوب لعب أرسنال تحت قيادة أرتيتا؟
يواجه الفريق انتقادات لاعتماده المفرط على الدفاع والتهديد من الكرات الثابتة، على حساب الإبداع الهجومي في اللعب.
كيف دافع تيري هنري عن أسلوب أرتيتا؟
دافع هنري بقوة، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو الفوز باللقب بغض النظر عن الوسيلة، وأن المهم هو أن يكون الفريق الأفضل في ما يفعله.
بماذا قارن تيري هنري فريق أرسنال الحالي؟
قارنه بحقبة جوزيه مورينيو مع تشلسي، الذي واجه انتقادات لأسلوبه التكتيكي رغم فوزه باللقب، وأكد أن التاريخ يتذكر الفائزين.