شهدت أسعار الذهب تراجعاً ملحوظاً في الأسواق المحلية والعالمية، حيث انخفض سعر الجرام عيار 21 في مصر بنحو 55 جنيهاً، فيما خسرت الأوقية أكثر من 50 دولاراً في البورصات العالمية، وذلك في ظل ترقب المستثمرين لنتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتأثيراته المحتملة على السياسة النقدية.
أسعار الذهب في السوق المحلية
سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم، بدون إضافة المصنعية، المستويات التالية:
- سعر جرام الذهب عيار 24: 8297 جنيهاً،
- سعر جرام الذهب عيار 21: 7260 جنيهاً،
- سعر جرام الذهب عيار 18: 6222 جنيهاً،
- سعر جرام الذهب عيار 14: 4840 جنيهاً،
- سعر الجنيه الذهب: 58080 جنيهاً.
تداولات الذهب عالمياً
تراجعت الأوقية في البورصات العالمية لتستقر عند 4970 دولاراً، بعد أن بدأت التداولات بالقرب من مستوى 5005 دولارات، وتحركت خلال الجلسة بين سعري 4950 و5016 دولاراً للأوقية.
تأثير قرار الفيدرالي على الذهب
تركزت أنظار الأسواق المالية على اجتماع الفيدرالي الأمريكي، حيث تحدد قراراته بشأن أسعار الفائدة المسار القصير للذهب، نظراً للعلاقة العكسية بينهما، فرفع الفائدة يعزز جاذبية الاستثمارات ذات العائد ويقلل الطلب على الذهب، بينما يدعم التثبيت أو الخفض أسعار المعدن الأصفر.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار الذهب في مصر: سبيكة الذهب الأرخص وعيار 24 و21 اليوم
- تراجع أسعار الذهب 92 دولاراً في انتظار قرارات الفائدة
- تحديث جديد لأسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 24 يسجل 8240 جنيها
- أسعار خواتم الذهب تواصل التراجع اليوم
- موسم حصاد الكتان يطل في قرية شبرا ملس والمزارعون يتوسعون في زراعته
- ترقب قرار الفائدة يدفع أسعار الذهب للهبوط 92 دولاراً
- هبوط كبير يضرب أسعار الذهب قبل عيد الفطر وعيار 21 مفاجأة للعرسان
- تراجع كبير يشهد أسعار الذهب في السوق المحلي
ما هي مصنعية الذهب؟
تختلف قيمة المصنعية، وهي تكلفة التصنيع، وفقاً لعيار الذهب وتصميم المشغولات، حيث تتراوح عادة بين 3% و7% من سعر الجرام، وتكون أعلى في المشغولات ذات التصاميم المعقدة، كما أن عيار 18 غالباً ما تكون مصنعيته أعلى مقارنة بعيار 24 المستخدم في السبائك.
يُعد الذهب أحد أهم أصول الملاذ الآمن، وغالباً ما تشهد أسعاره تقلبات حادة في الأوقات التي تسبق الإعلانات الاقتصادية الكبرى، خاصة تلك المتعلقة بالسياسة النقدية للبنوك المركزية الرئيسية مثل الفيدرالي الأمريكي، حيث بلغ متوسط سعر الذهب خلال الربع الأول من العام الحالي مستويات قياسية مقارنة بالسنوات الماضية، مما يعكس حالة عدم اليقين السائدة في الأسواق العالمية.








