وصلت بعثة المنتخب الإيراني للسيدات لكرة القدم إلى إيران عبر المعبر البري مع تركيا، بعد أيام من الجدل الذي أحاط بموقف اللاعبات خلال مشاركتهن في كأس آسيا بأستراليا وطلبات اللجوء المقدمة من بعضهن.
دخلت اللاعبات وأعضاء الطاقم الفني عبر معبر “بازركان” الحدودي في محافظة أذربيجان الغربية، قادمين من ماليزيا حيث مكثوا قرابة أسبوع بعد مغادرة أستراليا، وقد أظهر مقطع فيديو بثته وكالات أنباء محلية وصول المجموعة إلى الأراضي الإيرانية.
جدل النشيد وطلبات اللجوء
أثار المنتخب الإيراني جدلاً واسعاً خلال البطولة بعد امتناع اللاعبات عن أداء النشيد الوطني في المباراة الافتتاحية أمام كوريا الجنوبية في الثاني من آذار/مارس، وهو ما وصفته وسائل إعلام موالية للحكومة بـ”الخيانة”، وعلى إثر ذلك، تقدمت سبع لاعبات بطلبات لجوء إنساني في أستراليا، تراجعت خمس منهن لاحقاً لتبقى لاعبتان فقط.
شاهد ايضاً
- وسائل الإعلام العالمية تتناول الخلاف بين السنغال والمغرب بقرار استثنائي
- أتلتيكو وبرشلونة يواجهان خطر خسارة نجوم في دور الثمانية
- ميلان يعيد تقييم وضع لياو ويسمح بمغادرته
- منافسات تاريخية تسبق صراع لقب أمم أفريقيا 2025
- فيرستابن ونوريس يتعرضان لانتقادات حادة بعد إجراء تعديلات
- الدوري اللبناني والمنتخب يواجهان تحديات العودة وتجميع اللاعبين
- فنزويلا تتغلب على الولايات المتحدة في البيسيول
- احتجاجات واسعة في السنغال تنديداً بقرارات حكومية مثيرة للجدل
رحلة العودة عبر ماليزيا
غادرت المجموعة الرئيسية من البعثة أستراليا إلى كوالالمبور حيث أقامت في فندق بالعاصمة الماليزية قبل الانتقال إلى تركيا ثم العبور إلى إيران، وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت سابقاً عن موعد وصول الفريق، فيما لا يزال العدد الدقيق لأعضاء البعثة الذي سافر إلى أستراليا غير معروف، بما في ذلك الطاقم الفني والإداري.
أدت اللاعبات النشيد الوطني في المباراتين التاليتين قبل أن يُقصى المنتخب من البطولة في الثامن من آذار/مارس، وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد حث رئيس الوزراء الأسترالي على منح اللاعبات اللجوء، وهو العرض الذي قدمته السلطات الأسترالية لاحقاً لكامل أعضاء الفريق.








