وصلت بعثة المنتخب الإيراني للسيدات لكرة القدم إلى إيران عبر المعبر البري مع تركيا، بعد أيام من الجدل الذي أحاط بموقف اللاعبات خلال مشاركتهن في كأس آسيا بأستراليا وطلبات اللجوء المقدمة من بعضهن.

دخلت اللاعبات وأعضاء الطاقم الفني عبر معبر “بازركان” الحدودي في محافظة أذربيجان الغربية، قادمين من ماليزيا حيث مكثوا قرابة أسبوع بعد مغادرة أستراليا، وقد أظهر مقطع فيديو بثته وكالات أنباء محلية وصول المجموعة إلى الأراضي الإيرانية.

جدل النشيد وطلبات اللجوء

أثار المنتخب الإيراني جدلاً واسعاً خلال البطولة بعد امتناع اللاعبات عن أداء النشيد الوطني في المباراة الافتتاحية أمام كوريا الجنوبية في الثاني من آذار/مارس، وهو ما وصفته وسائل إعلام موالية للحكومة بـ”الخيانة”، وعلى إثر ذلك، تقدمت سبع لاعبات بطلبات لجوء إنساني في أستراليا، تراجعت خمس منهن لاحقاً لتبقى لاعبتان فقط.

رحلة العودة عبر ماليزيا

غادرت المجموعة الرئيسية من البعثة أستراليا إلى كوالالمبور حيث أقامت في فندق بالعاصمة الماليزية قبل الانتقال إلى تركيا ثم العبور إلى إيران، وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت سابقاً عن موعد وصول الفريق، فيما لا يزال العدد الدقيق لأعضاء البعثة الذي سافر إلى أستراليا غير معروف، بما في ذلك الطاقم الفني والإداري.

أدت اللاعبات النشيد الوطني في المباراتين التاليتين قبل أن يُقصى المنتخب من البطولة في الثامن من آذار/مارس، وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد حث رئيس الوزراء الأسترالي على منح اللاعبات اللجوء، وهو العرض الذي قدمته السلطات الأسترالية لاحقاً لكامل أعضاء الفريق.

الأسئلة الشائعة

ما سبب الجدل حول المنتخب الإيراني للسيدات في كأس آسيا؟
أثار المنتخب جدلاً بسبب امتناع اللاعبات عن أداء النشيد الوطني الإيراني في المباراة الافتتاحية، مما وصفته وسائل إعلام موالية للحكومة بـ"الخيانة"، وتقديم بعض اللاعبات طلبات لجوء.
كم لاعبة تقدمن بطلب لجوء في أستراليا؟
تقدمت سبع لاعبات بطلبات لجوء إنساني في أستراليا. تراجعت خمس منهن لاحقاً، لتبقى طلبات لاعبتين فقط قائمة.
كيف عادت البعثة الرياضية إلى إيران؟
عادت المجموعة الرئيسية عبر رحلة متعددة المحطات، حيث غادرت أستراليا إلى ماليزيا، ثم انتقلت إلى تركيا، قبل العبور إلى إيران عبر المعبر البري في "بازركان".
هل قدمت أستراليا عرض لجوء للاعبات؟
نعم، قدمت السلطات الأسترالية عرضاً بمنح اللجوء لكامل أعضاء الفريق، وذلك بعد حث من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لرئيس الوزراء الأسترالي.