شهدت أسعار الذهب تراجعاً حاداً على المستويين المحلي والعالمي، حيث خسرت الأوقية أكثر من 50 دولاراً في البورصات العالمية، وهو ما انعكس على السوق المحلية بتراجع سعر الجرام نحو 55 جنيهاً، وذلك في ظل ترقب المستثمرين لنتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر عقده اليوم.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المحلية، نحو 7260 جنيهاً بدون مصنعية، مع متوسط فرق بين سعري البيع والشراء يقدر بنحو 50 جنيهاً، بينما هبطت الأوقية عالمياً إلى 4970 دولاراً بعد أن بدأت التداولات عند مستوى 5005 دولارات.
أسعار الذهب الآن في مصر بدون مصنعية
تتحدد أسعار الذهب محلياً بناءً على التغير في سعر الأوقية عالمياً وسعر صرف الدولار، وفيما يلي أحدث الأسعار دون إضافة المصنعية:
- سعر جرام الذهب عيار 24: 8297 جنيهاً،
- سعر جرام الذهب عيار 21: 7260 جنيهاً،
- سعر جرام الذهب عيار 18: 6222 جنيهاً،
- سعر جرام الذهب عيار 14: 4840 جنيهاً،
- سعر الجنيه الذهب: 58080 جنيهاً.
مصنعية الذهب حسب العيار والتصميم
تختلف قيمة المصنعية المضافة إلى سعر الجرام الأساسي، وتتأثر بعدة عوامل:
شاهد ايضاً
- تراجع مستمر في أسعار الذهب بمصر خلال تعاملات اليوم
- انخفاض مفاجئ في أسعار الذهب بمصر وعيار 21 يسجل 7315 جنيها
- تراجع مفاجئ في أسعار الذهب وعيار 21 يفقد بريقه
- السعودية تؤكد حقها في الرد وتعلن حرمة مجالها الجوي
- واشنطن تواجه صعوبات في إدارة سياساتها الخارجية
- تراجع أسعار الذهب محلياً وعالمياً وخسائر الجرام تتجاوز 50 جنيهاً
- سعر الذهب اليوم: عيار 18 يسجل 6248 جنيها
- تراجع سعر ربع جنيه الذهب إلى 14600 جنيه بدون المصنعية
- تتراوح النسبة عادة بين 3% إلى 7% من سعر الجرام،
- تعتمد على طبيعة المشغولات وحجم الجهد المبذول في التصنيع،
- تكون أعلى في المشغولات ذات التصاميم المعقدة مقارنة بالقطع البسيطة أو السبائك،
- يُعد عيار 18 من أكثر الأعيرة ارتفاعاً في قيمة المصنعية، بينما تنخفض في عيار 24 المستخدم غالباً في السبائك.
تأثير قرار الفيدرالي وسعر الفائدة على الذهب
يترقب السوق العالمي بقلق قرارات الفيدرالي الأمريكي، حيث تحمل سياسة أسعار الفائدة تأثيراً مباشراً على اتجاهات الذهب:
- ترتبط أسعار الفائدة بالذهب بعلاقة عكسية،
- رفع الفائدة يعزز جاذبية الأدوات الاستثمارية ذات العائد، مما يقلل الطلب على الذهب كأصل لا يدر دخلاً،
- تثبيت أو خفض الفائدة يخفض تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، مما يدعم أسعاره.
لذا، يظل المسار القصير لأسعار الذهب محكوماً بشكل كبير بما ستسفر عنه اجتماعات البنك المركزي الأمريكي وتوقعات السياسة النقدية المستقبلية.
يعمل الذهب تقليدياً كملاذ آمن خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي، لكن قوته الشرائية تتأثر سلباً بارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية، حيث يزيد العائد على الأصول المنافسة مثل السندات، ويشهد المعدن الأصفر تقلبات حادة مرتبطة بتوقعات السياسة النقدية العالمية، فقد سجلت الأوقية مستويات قياسية قرب 2450 دولاراً في مايو 2024 قبل أن تشهد تصحيحات متتالية مع تغير توقعات أسعار الفائدة.








