سلط مسلسل “درش” الضوء على واحد من أقدم السجون في مصر وهو “سجن القلعة”، حيث وردت كلمة “السجن” ضمن أحداث الحلقة 29 من العمل الذي يشارك فيه النجم مصطفى شعبان، ويعود تاريخ إنشاء هذا السجن شديد الحراسة لأكثر من 150 عاماً، ولم يتبق منه اليوم سوى أحجار متآكلة وأبواب تحمل بصمات الزمن شاهدة على قصص وحكايات تاريخية.
أقدم سجن في مصر
يتكون سجن القلعة من ممر طوله حوالي 50 متراً، وعلى كل جانب 21 زنزانة، تحتوي كل منها على سريرين وشباك علوي صغير حديدي بارتفاع 2.5 متر، وباب حديدي يغلق من الخارج به فتحة قطرها 10 سم، بالإضافة إلى مطبخ ودورة مياه متسعة، وكان يتواجد في السجن ما بين 80 إلى 100 معتقل، وقد يزداد العدد أو ينقص يومياً.
تطور سجن القلعة عبر العصور
شهد سجن القلعة عدة تحولات مهمة عبر تاريخه:
- بعد وفاة الخديوي إسماعيل، أصدر الخديوي توفيق قراراً بتوسعة الطاقة الاستيعابية للسجن.
- بعد قيام ثورة يوليو، أصدر الرئيس جمال عبد الناصر قراراً جمهورياً بتوسعة سجن القلعة من جديد بعد تسلم البوليس الحربي مفاتيحه.
- قرر الرئيس محمد حسني مبارك بعد توليه المسؤولية تحويل السجن إلى متحف يتبع وزارة الثقافة.
مواعيد عرض مسلسل درش
يعرض مسلسل “درش” حصرياً وفقاً للجدول الزمني التالي:
شاهد ايضاً
- موعد مواجهة ليفربول وباريس سان جيرمان في منافسات قوية
- موعد عرض الحلقة 29 من مسلسل علي كلاي
- مدحت صالح يطرح أغنية “أنت وبس” من ألبومه الجديد اليوم
- موعد مباراة الأهلي والمصرية للاتصالات في دوري السلة المحلي
- موعد مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد في الدوري الإسباني
- موعد مباراة الهلال والتعاون في الدوري السعودي والقنوات الناقلة
- موعد عرض الحلقة 15 من مسلسل بيبو والقنوات الناقلة
- موعد عرض الحلقة 15 من مسلسل بيبو والقنوات الناقلة
- على قناة ON: الساعة 11 مساءً، ويعاد الساعة 7:45 صباحاً.
- على قناة ON دراما: الساعة 8:30 مساءً، مع إعادة أولى الساعة 5:15 صباحاً، وإعادة ثانية الساعة 9 صباحاً، وإعادة ثالثة الساعة 1 ظهر اليوم التالي.
- على منصة Watch it: الساعة الثامنة والنصف مساءً.
قصة مسلسل درش
تدور أحداث المسلسل في إطار شعبي حول عامل عطارة يعود إلى الحارة بعد غياب، ليتفاجأ بأنه عاش أكثر من حياة مزدوجة، حيث تتقاطع الخيوط بين الماضي والحاضر في حبكة درامية مشوقة.
يعد سجن القلعة من المعالم التاريخية التي شهدت فترات حكم متعاقبة في مصر، حيث تم بناؤه في عهد الخديوي إسماعيل، واستخدم لاحتجاز المعارضين السياسيين على مدى عقود، قبل أن يتحول إلى متحف يروي فصولاً من تاريخ البلاد.








