شهدت أسواق الصاغة في مصر تراجعاً في أسعار الذهب خلال التعاملات المسائية ليوم الأربعاء، حيث انخفضت القيمة الإجمالية بنحو 25 جنيهاً مقارنة بالتحديث السابق، وسجل عيار 21 الأكثر تداولاً 7225 جنيهاً للبيع و7175 جنيهاً للشراء.
أسعار الذهب حسب العيار
تتفاوت أسعار الذهب بشكل يومي بناءً على العيار والطلب المحلي، وفي تعاملات اليوم ظهرت الأسعار كالتالي:
سعر الذهب عيار 24
بلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 8257.25 جنيه للبيع، و8200 جنيه للشراء.
سعر الذهب عيار 22
سجل عيار 22 ما يقارب 7569 جنيهاً للبيع، و7516.75 جنيهاً للشراء.
سعر الذهب عيار 21
تراجع سعر العيار الأكثر مبيعاً إلى 7225 جنيهاً للبيع، و7175 جنيهاً للشراء.
سعر الذهب عيار 18
استقر سعر عيار 18 عند 6192.75 جنيه للبيع، و6150 جنيهاً للشراء.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار الذهب في السوق المحلي خلال تعاملات اليوم
- ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب بعيار 21 بمصر يهز السوق
- تراجع أسعار الذهب في أسواق بغداد وأربيل مع صعود الدولار الأمريكي
- تقلبات أسعار الذهب اليوم مع تغيرات سريعة في البورصة العالمية
- انهيار مفاجئ في أسعار الذهب عالمياً
- تراجع أسعار الذهب في مصر بقوة عقب قرار الفائدة الأمريكية
- سعر الذهب يشهد انخفاضًا جديدًا اليوم الخميس
- تحديث أسعار الذهب في مصر اليوم: 8240 جنيهاً لعيار 24
أسعار العملات الذهبية والأونصة
لم تقتصر التحركات على الذهب المشغول، حيث شملت أيضاً العملات الذهبية والأونصة العالمية:
- سعر الجنيه الذهب: 57800 جنيه للبيع، 57400 جنيه للشراء.
- سعر أونصة الذهب: 4847.2 دولار للبيع، 4846.75 دولار للشراء.
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب
تخضع أسعار الذهب المحلية والعالمية لتأثير مجموعة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية المتشابكة، ومن أبرزها:
- حجم العرض والطلب في الأسواق المحلية والعالمية.
- معدلات التضخم وتأثيرها على قوة العملات.
- أسعار الفائدة الأمريكية والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى.
- أداء الدولار الأمريكي في الأسواق المالية.
- مستوى التوترات السياسية والاقتصادية العالمية.
- قرارات البنوك المركزية المتعلقة باحتياطيات الذهب والسيولة.
يحافظ الذهب على مكانته كملاذ آمن تقليدي للمستثمرين والأفراد الراغبين في التحوط ضد التضخم أو الحفاظ على قيمة مدخراتهم في فترات عدم اليقين الاقتصادي.
يذكر أن سوق الذهب المصري يشهد تقلبات متكررة، حيث ارتفع سعر الجرام عيار 21 بنسبة تجاوزت 40% على أساس سنوي في فترات سابقة، مدفوعاً بعوامل محلية مثل تعويم الجنيه وأخرى عالمية مرتبطة بأسعار الفائدة والطلب الدولي، مما يعكس حساسية السوق المحلي للمتغيرات الخارجية والداخلية على حد سواء.








