شهدت أسعار الذهب والفضة تراجعات مؤقتة في تعاملات حديثة، مدفوعة بقوة الدولار الأمريكي وصعود عوائد السندات الأمريكية، مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في المعادن الثمينة، وفقًا لمحلل أسواق المال العالمية دانييال البنا.
مناطق الدعم والشراء في سوق الذهب
أشار البنا إلى أن الذهب، الذي سجل سابقًا مستويات قياسية قرب 5600 دولار للأونصة، شهد تصحيحًا سريعًا، لكنه تمكن من الحفاظ على منطقة الدعم الرئيسية عند 5000 دولار، معتبرًا هذه التراجعات فرصًا شرائية جذابة للمستثمرين على المدى الطويل.
استراتيجية تقسيم مناطق الشراء
يمكن للمستثمرين اتباع أسلوب تقسيم مناطق الشراء لإدارة المخاطر وتحقيق الأهداف، حيث أوضح البنا أن الاستراتيجية تشمل:
- الشراء عند مستوى الدعم القوي حول 5000 دولار للأونصة.
- الدخول في صفقات شراء إضافية في حال هبوط السعر إلى منطقة 4870 دولارًا.
تهدف هذه الاستراتيجية إلى تحقيق أهداف سعرية مستقبلية تتراوح بين 6200 و6300 دولار للأونصة.
شاهد ايضاً
- تحديث أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء
- استقرار أسعار الذهب محليًا وعالميًا بعد قرار الفائدة الأمريكية
- ارتباك في الأسواق المصرية مع سهولة شراء الذهب الرقمي
- انخفاض مفاجئ في سعر الذهب بختام تعاملات الأربعاء
- دبي تتحدى أزمات اللوجستيات العالمية باستمرار تداول الذهب والسبائك رغم اضطرابات النقل الجوي
- سعر الذهب يشهد انخفاضاً جديداً دون حاجز 5000 دولار
- توقعات أسعار الذهب في الأردن عقب تراجع سعر الأونصة عالمياً
- توقعات أسعار الذهب في العراق عقب تراجع الأسعار العالمية
العوامل الداعمة لأسعار المعادن على المدى الطويل
رغم الضغوط التصحيحية الحالية، تظل التوقعات طويلة الأجل للذهب والفضة إيجابية، حيث تساهم التوترات الجيوسياسية المستمرة وارتفاع تكاليف الحرب في أمريكا في إضعاف الثقة بالدولار على المدى البعيد، مما يدعم توجه الأسعار نحو الصعود.
يذكر أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا تقليديًا في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، حيث سجل المعدن الأصفر مكاسب قوية خلال السنوات الأخيرة وسط بيئة من التضخم المرتفع وزيادة الطلب المركزي العالمي.








