سجلت أسعار الذهب تراجعاً بنسبة 2.8%، مسجلة أدنى قاع منذ بدء الحرب في إيران عند 4840 دولاراً للأوقية وفقاً لـ “سي إن إن”، ويعد هذا التراجع سبباً رئيسياً لفقدان الجرام نحو 200 جنيه في السوق المحلية المصرية.
اجتماع حاسم للفيدرالي
يترقب العالم القرار المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في ثاني اجتماع له خلال عام 2026، وتزداد أهمية القرار في ظل التطورات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الأمريكية على إيران، والتي قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة والوقود، ما يخلق ضغوطاً تضخمية قد تؤثر على الاقتصاد الأمريكي والعالمي.
ضغوط سياسية من ترامب
يمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً متزايدة على الفيدرالي من أجل خفض أسعار الفائدة، بهدف تقليل تكلفة خدمة الدين الحكومي وتحفيز الاقتصاد، لكن صناع القرار داخل الفيدرالي يخشون من أن يؤدي خفض الفائدة في هذا التوقيت إلى زيادة معدلات التضخم، خاصة مع حالة عدم اليقين الناتجة عن التوترات الجيوسياسية.
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب في مصر تستقر على وتيرة حذرة
- تراجع سعر الذهب عالمياً 10 دولارات قبيل قرار الفيدرالي
- تحديث أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 18 مارس
- تراجع أسعار الذهب مساء الأربعاء.. وعيار 21 يسجل مستوى جديداً
- آخر تطورات الاقتصاد والأسواق لحظة بلحظة
- استقرار أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم
- تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم لعيارات 21 و24
- انخفاض أسعار الذهب عالميًا وعيار 21 يسجل 7210 جنيهًا مع ترقب توجهات الفيدرالي
قرار سابق تجاهل مطالب ترامب
تجاهل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه السابق مطالب ترامب بخفض أسعار الفائدة، وقرر الإبقاء عليها دون تغيير عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75% بسبب المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم، ورغم ذلك، قام البنك المركزي الأمريكي خلال العام الماضي بخفض الفائدة ثلاث مرات متتالية بإجمالي 0.75% في إطار جهوده لدعم الاقتصاد.
يأتي اجتماع الفيدرالي وسط أجواء اقتصادية وسياسية معقدة تتداخل فيها الضغوط السياسية مع تداعيات التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث ينتظر المستثمرون في الأسواق العالمية قرار الفيدرالي الذي سيحدد اتجاهات الأسواق المالية وأسعار السلع الأساسية، بما فيها الذهب، في الفترة المقبلة.








