شهدت أسواق الذهب المحلية تراجعاً حاداً في الأسعار خلال الأسبوع الجاري، حيث انخفض جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً بنحو 290 جنيهاً ليصل إلى حوالي 7210 جنيهات مقارنة بـ 7500 جنيه، وذلك في ظل ترقب السوق لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
اجتماع حاسم للفيدرالي الأمريكي
يترقب العالم اليوم، الأربعاء، القرار المرتقب من الفيدرالي الأمريكي في ثاني اجتماعاته خلال عام 2026، وسط أجواء اقتصادية وسياسية معقدة تتداخل فيها الضغوط السياسية مع تداعيات التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ومن المنتظر أن تحدد اللجنة النقدية مصير أسعار الفائدة بين خيارين صعبين: التثبيت عند المستويات الحالية أو الخفض استجابة للضغوط.
ضغوط سياسية متجددة من ترامب
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على مجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة فوراً، ودعا خلال اجتماع في البيت الأبيض أول أمس إلى عقد “اجتماع استثنائي” لهذا الغرض، معتبراً أن التوقيت الحالي هو الأنسب لاتخاذ مثل هذا القرار.
شاهد ايضاً
- تقلبات مفاجئة في أسعار الذهب وعيار 21 يسجل 7210 جنيها
- الذهب يثبت في ظل توترات الشرق الأوسط وترقب قرار الفائدة الأمريكي
- تراجع أسعار الذهب في مصر وعيار 21 يسجل 7210 جنيها
- الذهب يتراجع لأدنى مستوى بفعل صعود الدولار والتوترات الإقليمية
- تراجع مفاجئ في أسعار الذهب وعيار 21 يشهد انخفاضاً حاداً
- توقعات بشأن توجهات الفيدرالي وأثرها على أسعار الذهب
- تحديث أسعار الذهب في الأسواق المحلية والعالمية اليوم
- تطورات أسعار الذهب في مصر اليوم
مخاوف من تداعيات التضخم
يخشى صناع القرار داخل الفيدرالي من أن يؤدي خفض الفائدة في هذا التوقيت إلى زيادة معدلات التضخم، خاصة مع حالة عدم اليقين الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على أسعار الطاقة والوقود، والتي قد تخلق بدورها ضغوطاً تضخمية إضافية.
في اجتماعه السابق، تجاهل الفيدرالي مطالب ترامب بخفض الأسعار وأبقى على سعر الفائدة دون تغيير عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75% بسبب مخاوف التضخم، ومع ذلك، قام البنك المركزي الأمريكي خلال العام الماضي بخفض الفائدة ثلاث مرات متتالية بإجمالي 0.75% في إطار جهوده لدعم الاقتصاد.








