اختتم بنك الرياض حملته المجتمعية “خير دايم” خلال شهر رمضان، بتنفيذ سلسلة مبادرات نوعية استفاد منها أكثر من 54 ألف مستفيد في مختلف مناطق المملكة، حيث ركزت الحملة على دعم الأسر المستحقة والفئات المحتاجة لتحسين جودة حياتهم.

مبادرات سكنية وتمكين اقتصادي

شملت الحملة توقيع اتفاقية مع صندوق الشهداء والمصابين والأسرى والمفقودين لتوفير 100 وحدة سكنية، كما تم ترميم 66 منزلاً بالشراكة مع مؤسسة سين الوقفية لتحسين الظروف المعيشية، وفي إطار التمكين الاقتصادي، وزع البنك 30 سيارة على طلاب الجامعات من الأيتام بالتعاون مع جمعية بناء، لتمكينهم من توليد دخل إضافي عبر منصات التوصيل.

دعم غذائي واجتماعي مباشر

قدم البنك أكثر من 60 ألف وجبة رمضانية استفاد منها 30 ألف زائر في المسجد النبوي ومسجد قباء وعدد من مساجد المدينة المنورة، وذلك بالتعاون مع جمعية تكافل، كما وزع أكثر من 24 ألف قسيمة شرائية لدعم الاحتياجات الأساسية للأسر، إلى جانب توفير كسوة العيد ضمن برنامجه للمسؤولية الاجتماعية “بكرة”.

تندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية بنك الرياض للمسؤولية الاجتماعية الرامية إلى تحويل الدعم التقليدي إلى تمكين نوعي مستدام، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز التكافل الاجتماعي وبناء مجتمع حيوي.

الأسئلة الشائعة

ما هي أبرز مبادرات بنك الرياض في حملة 'خير دايم' الرمضانية؟
ركزت الحملة على مبادرات نوعية تشمل توفير وترميم المساكن، والتمكين الاقتصادي عبر توزيع سيارات على الطلاب الأيتام، بالإضافة إلى تقديم الدعم الغذائي المباشر وتوزيع قسائم شرائية وكسوة العيد.
كم مستفيداً استفاد من حملة 'خير دايم'؟
استفاد من مبادرات الحملة أكثر من 54 ألف مستفيد في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، حيث تم توزيع أكثر من 60 ألف وجبة رمضانية وأكثر من 24 ألف قسيمة شرائية.
كيف تساهم هذه الحملة في رؤية المملكة 2030؟
تتماشى الحملة مع أهداف رؤية 2030 من خلال تحويل الدعم التقليدي إلى تمكين نوعي ومستدام، مما يعزز التكافل الاجتماعي ويساهم في بناء مجتمع حيوي، وذلك ضمن استراتيجية البنك للمسؤولية الاجتماعية.