يوافق اليوم الثلاثاء 20 رمضان ذكرى فتح مكة المكرمة في السنة الثامنة للهجرة، حيث دخلها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع ما يقرب من عشرة آلاف من الصحابة، في حدث تاريخي حاسم أنهى سيطرة قريش على البيت الحرام ورسخ مكانة الدولة الإسلامية الناشئة.

ذكرى فتح مكة

بدأت الأحداث المؤدية للفتح عندما انتهكت قريش الهدنة الموقعة مع المسلمين في صلح الحديبية، حيث أعانت حلفاءها من بني الدئل بن بكر في الاعتداء على حلفاء المسلمين من قبيلة خزاعة، مما شكل خرقاً صريحاً للاتفاقية ودفع النبي لاتخاذ قرار حاسم.

الاستعدادات للعمرة وموقف قريش

سبق الفتح محاولة النبي وأصحابه أداء العمرة في ذي القعدة سنة 6هـ، حيث خرج من المدينة المنورة بألف وأربعمئة أو ألف وخمسمئة من المسلمين وساق معه الهدي، ولكن قريشاً قررت منعه عن الكعبة وأرسلت مائتي فارس بقيادة خالد بن الوليد لاعتراض طريقه، فاتخذ الرسول طريقاً أكثر صعوبة ووصل إلى الحديبية حيث أبلغ مبعوثي قريش بأنه لم يأت لقتال بل ليعتمر.

يُعد فتح مكة من أبرز الغزوات النبوية التي غيرت موازين القوى في الجزيرة العربية، حيث أسلم في أعقابه أغلب سادات قريش، وتمت إزالة الأصنام من حول الكعبة، ليعيد الحدث تأسيس البيت الحرام كمكان للتوحيد بعد سنوات من الشرك.

الأسئلة الشائعة

متى حدث فتح مكة؟
حدث فتح مكة في السنة الثامنة للهجرة، في العشرين من شهر رمضان. دخلها النبي صلى الله عليه وسلم مع ما يقرب من عشرة آلاف من الصحابة.
ما السبب المباشر الذي أدى إلى فتح مكة؟
السبب المباشر كان خرق قريش لصلح الحديبية، حيث أعانت حلفاءها من بني الدئل بن بكر في الاعتداء على حلفاء المسلمين من قبيلة خزاعة، مما شكل خرقاً صريحاً للاتفاقية.
ما هي النتائج الرئيسية لفتح مكة؟
من أهم نتائج فتح مكة إنهاء سيطرة قريش على البيت الحرام، وإسلام أغلب ساداتها، وإزالة الأصنام من حول الكعبة، وإعادة تأسيسها كمكان للتوحيد.