استقرت أسعار الذهب في السوق المحلية الفيتنامية صباح اليوم، حيث حافظت سبائك الذهب من العلامة التجارية الرائدة “إس جي سي” على سعر 180 مليون دونغ للأونصة للشراء و183 مليوناً للبيع، كما سجلت أسعار خواتم الذهب الخالص استقراراً مع تفاوتات طفيفة بين العلامات التجارية الرئيسية.
تفاصيل أسعار خواتم الذهب الخالص
سجلت خواتم الذهب الخالص لدى شركة “إس جي سي” سعر 179.7 مليون دونغ للأونصة للشراء و182.7 مليوناً للبيع، بينما ضيقت شركة “مي هونغ” الفارق بين سعري الشراء والبيع لتسجل 181 مليون دونغ و183 مليوناً على التوالي، وهو نفس سعر البيع المطبق لدى علامتي “باو تين مينه تشاو” و”باو تين مانه هاي”، في المقابل، سجلت شركة “إس بي جي” أدنى سعر بين المنافسين، حيث بلغ سعر الشراء 173.3 مليون دونغ والأونصة وسعر البيع 176.3 مليوناً.
تذبذب الأسعار العالمية وسط ضغوط
جاء استقرار الأسعار المحلية في وقت لا تزال فيه الأسعار العالمية للذهب تتأرجح حول مستوى 5000 دولار للأونصة، حيث انخفضت مؤقتاً خلال التداولات الليلية وصباح اليوم إلى 4975 دولاراً قبل أن تتعافى بفعل ضغط الشراء، ورغم انخفاض قيمة الدولار الأمريكي وأسعار النفط الخام، إلا أن ذلك لم يوفر زخماً كافياً لدفع المعدن الأصفر نحو ارتفاع ملحوظ.
شاهد ايضاً
- تراجع أسعار الذهب محليًا وعالميًا وعيار 21 يسجل 7260 جنيها
- سعر الذهب عيار 21 يسجل مستوى قياسيًا جديدًا في نهاية تعاملات الثلاثاء
- الذهب في مصر يسجل تراجعًا بقيمة 90 جنيها
- انخفاض في سعر الذهب عيار 21 إلى 99.5 دينار
- سعر الذهب في شركة SJC يسجل 183 مليون دونغ للأونصة بينما تنخفض أسعار الخواتم
- تراجع أسعار الذهب محليًا وعالميًا في انتظار قرار الفيدرالي الأمريكي
- تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم وعيار 21 يسجل مستوى جديد
- أسعار الذهب تواصل التراجع مع اتساع الفجوة بين سعري الشراء والبيع
توقعات بانخفاض قصير الأجل
أشار محللون في السوق إلى أن الذهب قد يشهد ضغوطاً هبوطية في الأجل القصير، حيث توقع دانيال بافيلونيس، كبير سماسرة السلع في “آر جي أو فيوتشرز”، أن تتبع أسعار الذهب والفضة الاتجاه الهبوطي لسوق الأسهم، ولا تقتصر هذه الضغوط على الصراع الجيوسياسي في الشرق الأوسط الذي يدعم الدولار فحسب، بل تشمل أيضاً ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، وهو عامل يضغط تقليدياً على أسعار الذهب.
شهد سعر الذهب العالمي تقلبات حادة خلال الأشهر الماضية، حيث ارتفع بشكل ملحوظ في أوائل العام الحالي متجاوزاً مستوى 5000 دولار للأونصة لأول مرة، مدفوعاً بموجة من عدم اليقين الاقتصادي والجيو سياسي، قبل أن يتراجع جزئياً تحت وطأة توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى.








