تشهد أسعار الذهب استقراراً حذراً في الأسواق العالمية والمحلية، وسط ترقب القرار النقدي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث تراجعت الأونصة الفورية بنسبة تتراوح بين 0.3% و0.7% لتتداول حول مستوى 5000 دولار، بينما حافظت الأسعار في السوق المصري على استقرار نسبي مع تحركات طفيفة.
أسعار الذهب في السوق المصري اليوم
سجلت أسعار الذهب في السوق المصري، وفقاً لبيانات شعبة الذهب (بدون احتساب المصنعية أو الدمغة)، استقراراً مع تحركات محدودة للغاية، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 ما بين 8354 و8374 جنيهاً، واستقر سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في المشغولات، في نطاق 7310 إلى 7328 جنيهاً للجرام، بينما سجل عيار 18 نحو 6265 إلى 6281 جنيهاً للجرام، كما استقر سعر الجنيه الذهب (8 جرامات عيار 21) عند مستويات تتراوح بين 58400 و58624 جنيهاً.
العوامل المؤثرة على تداولات الذهب
يخيم عاملان رئيسيان على أجواء السوق حالياً، يتمثل الأول في ترقب إعلان الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة، حيث يتوقع المحللون الإبقاء عليها دون تغيير مع التركيز على التصريحات المصاحبة التي قد تحدد مسار التيسير النقدي المستقبلي، فيما يتمثل العامل الثاني في استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تدعم الطلب على الذهب كملاذ آمن رغم ضغوط ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار.
شاهد ايضاً
- تراجع كبير في أسعار الذهب بسوق الصاغة الآن
- أسعار الذهب تظل مستقرة في السوق
- ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب.. عيار 21 يسجل قفزة قوية
- تراجع أسعار الذهب محليًا وعالميًا وعيار 21 يسجل 7260 جنيها
- سعر الذهب عيار 21 يسجل مستوى قياسيًا جديدًا في نهاية تعاملات الثلاثاء
- الذهب في مصر يسجل تراجعًا بقيمة 90 جنيها
- انخفاض في سعر الذهب عيار 21 إلى 99.5 دينار
- سعر الذهب في شركة SJC يسجل 183 مليون دونغ للأونصة بينما تنخفض أسعار الخواتم
توقعات المحللين لمسار الأسعار
يرى محللون في السوق أن التراجع المحدود الحالي يمثل مرحلة تصحيح طبيعية بعد الارتفاعات القوية التي قادت الأونصة لتتجاوز حاجز 5000 دولار، مع إشارتهم إلى أن الزخم الصعودي قد يعود في حال حدوث أي تصعيد جيوسياسي جديد أو ظهور بيانات اقتصادية أمريكية أضعف من المتوقع، مما يعزز التوقعات ببدء الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة.
شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً ملحوظاً خلال العام الجاري، مدعوماً بتبني عدة بنوك مركزية حول العالم سياسات أكثر تيسيراً، بالإضافة إلى زيادة الطلب المركزي من دول مثل الصين وروسيا، مما ساهم في دعم الأسعار عند مستويات قياسية جديدة.








