دخل المنتخب المغربي لكرة القدم تاريخ المسابقات القارية، بعدما نال لقب كأس أمم أفريقيا بقرار من لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي “كاف”، وذلك إثر أحداث الشغب والانسحاب التي شهدتها المباراة النهائية أمام السنغال والتي انتهت أصلًا بفوز الأخير بهدف نظيف.
جاء القرار غير المسبوق بعد تقديم الاتحاد المغربي طعنًا رسميًا اعتمد على المادتين 82 و84 من لوائح المسابقة، حيث أكدت لجنة الاستئناف أن سلوك لاعبي السنغال وإدارتهم للمباراة – خاصة انسحابهم الجماعي من الملعب واحتجاجهم لمدة 17 دقيقة – يخالف القوانين المنظمة، وبناءً عليه تم منح الفوز للمغرب بنتيجة 3-0.
تفاصيل الطعن والقرار
تضمن الطعن المغربي تقريرًا مفصلاً سلّط الضوء على عدة انتهاكات خلال المباراة النهائية:
شاهد ايضاً
- خبير قانوني يحلل قرار الكاف بشأن قانونية هزيمة السنغال
- الاتحاد السنغالي يرد على اتحاد الكاف بفيديو ويستعد للطعن على القرار أمام محكمة الرياض
- برشلونة وليفربول يواجهان اختباراً صعباً في دوري الأبطال
- الهلال والأهلي يلتقيان في كلاسيكو نصف نهائي كأس السعودية
- اللموشي يعلن قائمة تونس الأولى بخضيرة ومفاجآت عديدة
- توترات الشرق الأوسط تترك آثارها السلبية على الساحة الرياضية والمنافسات العالمية
- كورتوا ولونين يغرقان غوارديولا في منافسة الأبطال
- إيران تتفاوض مع فيفا لاستضافة المونديال بدعم من المكسيك
- انسحاب كامل فريق السنغال من أرض الملعب بعد منح ركلة جزاء للمغرب في الدقائق الأخيرة.
- بقاء اللاعبين في غرف الملابس قرابة 17 دقيقة مما أوقف سير المباراة.
- محاولات من جانب بعض الجماهير السنغالية لاقتحام الملعب وأعمال شغب.
- اعتماد الاتحاد المغربي أيضًا على التقرير الرسمي لمراقب المباراة المعين من “كاف”.
تأثير القرار على البطولة والمنتخبات
بموجب هذا القرار، يحقق المنتخب المغربي لقبه الثاني في تاريخ مشاركاته بكأس الأمم الأفريقية، بينما يُجرد المنتخب السنغالي من اللقب الذي كان قد حققه على أرض الملعب، كما شمل القرار تخفيض عقوبة الإيقاف التي فرضت على اللاعب المغربي إسماعيل صيباري، وتخفيض الغرامة المالية المفروضة على طاقم الكرات.
يُذكر أن المنتخب المغربي كان قد وصل إلى المباراة النهائية بعد مسيرة قوية في البطولة، بينما كان هذا اللقب سيكون الثاني في تاريخ السنغال الذي فاز بآخر نسخة قبل ذلك بعامين.








