كشف مدرب منتخب تونس لكرة القدم صبري اللموشي عن قائمة تضم 30 لاعباً لخوض مباراتين وديتين تحضيرية أمام هايتي وكندا في نهاية مارس الجاري، وشهدت القائمة تغييرات كبيرة مقارنة بتشكيلة أمم أفريقيا الأخيرة، حيث غاب عدد من العناصر البارزة وظهرت أسماء جديدة لأول مرة.
أبرز الوجوه الجديدة والعائدين في قائمة تونس
تضم القائمة أول دعوة للنجم الألماني التونسي راني خضيرة بعد تغيير جنسيته الرياضية، والذي عبر عن سعادته بالانضمام لـ”نسور قرطاج”، كما شملت الدعوة للمرة الأولى كل من رائد الشيخاوي ومهيب الشامخ وعمر بن علي ولؤي بن فرحات وأنيس السعيدي وريان اللومي، وشهدت أيضاً عودة لاعب وسط باريس سان جيرمان خليل العياري واللاعب أنيس بن سليمان بعد غياب.
الغيابات البارزة وتصريحات اللموشي
استغنى المدرب عن عدة نجوم يلعبون في دوريات عربية مثل الفرجاني ساسي وعيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان، بينما يغيب منتصر الطالبي لأسباب شخصية وديلان برون لدواعٍ صحية، وأوضح اللموشي أنه التقى ببعض اللاعبين خلال زيارته لقطر وشرح خطته، مؤكداً عدم وجود مشاكل مع ساسي واصفاً إياه بشخص مميز.
أكد مدرب المنتخب التونسي أن الهدف من المعسكر هو اختيار أفضل تشكيلة ممكنة استعداداً لكأس العالم 2026، مشيراً إلى أن بعض الغائبين الحاليين لا يزالون يملكون فرصاً للمشاركة في النهائيات، كما أعرب عن أمله في نجاح العناصر الشابة في فرض حضورها مستقبلاً، ودعا الجماهير للواقعية في التوقعات قياساً بواقع الكرة التونسية.
شاهد ايضاً
- خبير قانوني يحلل قرار الكاف بشأن قانونية هزيمة السنغال
- الاتحاد السنغالي يرد على اتحاد الكاف بفيديو ويستعد للطعن على القرار أمام محكمة الرياض
- برشلونة وليفربول يواجهان اختباراً صعباً في دوري الأبطال
- الهلال والأهلي يلتقيان في كلاسيكو نصف نهائي كأس السعودية
- المغرب يخطف اللقب القاري بعد 58 يوماً من خسارة نهائي أمم أفريقيا
- توترات الشرق الأوسط تترك آثارها السلبية على الساحة الرياضية والمنافسات العالمية
- كورتوا ولونين يغرقان غوارديولا في منافسة الأبطال
- إيران تتفاوض مع فيفا لاستضافة المونديال بدعم من المكسيك
معضلة الغرام والغربي وملف الجنسيات المزدوجة
تطرق اللموشي للوضع الصعب للاعب إسماعيل الغربي مع فريقه أوغسبورغ الألماني بسبب قلة المشاركة، مؤكداً أن غيابه يطرح مشاكل لكن دعوته ضرورية لأنه قادر على تقديم الإضافة، وهو الأمر ذاته بالنسبة للمدافع علاء غرام الذي يواجه إشكالات مع فريقه شاختار الأوكراني، وبخصوص ملف اللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة مثل أليسون سانتوس لاعب نابولي، فضّل المدرب التركيز على الأسماء المتحمسة للدفاع عن ألوان تونس.
يذكر أن المنتخب التونسي يخوض تجربة جديدة بعد تعيين صبري اللموشي خلفاً للمدرب السابق جلال القادري، حيث يسعى لتحسين أدائه بعد الخروج المبكر من كأس أمم أفريقيا 2023 من دور الـ16، وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة إعادة البناء للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية.








