عبرت عشرات السفن، بما فيها ناقلات نفط، مضيق هرمز منذ بداية الحرب مع إيران، رغم اعتبار الممر المائي مغلقاً فعلياً، حيث تمكنت إيران من تصدير ملايين البراميل من النفط مستفيدةً من شبكة سفن عابرة سرية تحايلت على العقوبات الغربية.
حركة السفن في ظل الإغلاق الفعلي
أفادت بيانات شركة “لويدز ليست إنتليجنس” المتخصصة في النقل البحري، بأن ما لا يقل عن 89 سفينة عبرت المضيق بين 1 و15 مارس، منها 16 ناقلة نفط، وهو رقم يشهد انخفاضاً كبيراً مقارنة بما بين 100 إلى 135 سفينة كانت تعبر يومياً قبل الحرب، ويعتقد أن أكثر من خمس هذه السفن لها صلات بإيران، بينما تضم القائمة سفناً مرتبطة بدول أخرى كالصين واليونان والهند وباكستان.
تصدير النفط الإيراني رغم العقوبات
تمكنت إيران من تصدير ما يزيد عن 16 مليون برميل من النفط منذ بداية مارس، وفقاً لتقديرات منصة “كيبلر” لبيانات التجارة، حيث أصبحت الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني في ظل العقوبات الغربية والمخاطر الأمنية المصاحبة، وتعتمد طهران على ما يعرف بالسفن العابرة السرية، والتي تخفي هويتها وأنشطتها لتفادي الرقابة.
شاهد ايضاً
- موعد مباراة اتحاد جدة والخلود في كأس خادم الحرمين الشريفين
- سبب تأخر عرض الحلقات الأخيرة من مسلسل “وننسى اللي كان
- انتهاء تصوير مسلسل فن الحرب
- كواليس صناعة السينما في الحلقة الرابعة من بودكاست «إيه بقى؟»
- فجر السعيد توجه انتقاداً لدرة في مسلسل علي كلاي حول التسامح مع من اختارها
- مواعيد عرض وإعادة الحلقة 29 من مسلسل على كلاى والقنوات الناقلة
- استعلام عن أهلية حساب المواطن لشهر أبريل 2026 والدفعة 101 ومواعيد الصرف
- البحث عن المتسبب في وفاة روح يشغل بال علي وصفوان
الضغوط الأمريكية وتهدئة الأسواق
مع ارتفاع أسعار النفط الخام فوق حاجز 100 دولار للبرميل، ضغطت الإدارة الأمريكية على الحلفاء لإعادة فتح المضيق، وأعلنت عن سماحها لناقلات النفط الإيرانية بالعبور في محاولة لتهدئة الأسواق وتزويد العالم بالإمدادات، حيث صرح وزير الخزانة الأمريكي بأن السفن الإيرانية بدأت بالخروج بالفعل.
يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من تجارة النفط العالمية يومياً، مما يجعله أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، وأي تعطيل لحركة الملاحة فيه يؤثر مباشرة على الأسعار العالمية وإمدادات الطاقة.








