أكدت مها سليم ابنة الدكتور مصطفى محمود، أنها صاحبة الحق الوحيد في تقديم السيرة الذاتية لوالدها، وذلك ردا على إعلان الفنان محمد الشرنوبي عن نيته إنتاج عمل فني عن حياة المفكر الراحل، حيث أشارت إلى أن أي عمل يتناول سيرته يجب أن يحظى بموافقتها المسبقة باعتبارها الوريثة الشرعية ومديرة مؤسسته.
رد فعل مها سليم على مشروع الشرنوبي
جاء رد ابنة مصطفى محمود بعد تصريحات محمد الشرنوبي لإحدى القنوات الفضائية، والتي أعلن فيها عن بدء التحضيرات لعمل درامي أو سينمائي كبير يستعرض حياة الدكتور مصطفى محمود، حيث أعربت مها سليم عن استيائها من عدم التواصل معها أو مع مؤسسة مصطفى محمود للحصول على الموافقة أو حتى مناقشة الفكرة، مؤكدة أن هذا الإجراء يعد ضروريا وأساسيا لأي مشروع يتناول تراث والدها الفكري والأدبي.
الإجراءات القانونية المتبعة
أوضحت مها سليم الخطوات الواجب اتباعها لأي طرف يرغب في إنتاج عمل عن الدكتور مصطفى محمود، والتي تشمل:
- التوجه رسميا إلى مؤسسة مصطفى محمود أو إلى مها سليم شخصيا بصفتها المديرة والوريثة.
- تقديم عرض مفصل عن فكرة العمل والسيناريو والنوايا الفنية.
- انتظار الموافقة الرسمية من المؤسسة قبل المضي قدما في أي خطوات تنفيذية.
وشددت على أن هذه الإجراءات ليست تعقيدا، بل هي ضمان لحماية الإرث الفكري للراحل وتقديمه بشكل يليق بقيمته وتاريخه.
شاهد ايضاً
- مواعيد عرض وإعادة الحلقة 29 من مسلسل على كلاى والقنوات الناقلة
- استعلام عن أهلية حساب المواطن لشهر أبريل 2026 والدفعة 101 ومواعيد الصرف
- البحث عن المتسبب في وفاة روح يشغل بال علي وصفوان
- أحمد العوضي يعترف بالهزيمة في مواجهة منافسه
- مواعيد عرض الحلقة 29 من مسلسل علي كلاي والقنوات الناقلة
- نجاة الصغيرة تظهر في حدث فني جديد
- استعلام عن أهلية حساب المواطن لشهر أبريل 2026 والدفعة 101 ومواعيد الصرف
- إيران تبيع 16 مليون برميل نفط رغم العقوبات وتكشف عن المشتري الرئيسي
حقوق الملكية الفكرية لتراث مصطفى محمود
تحتفظ مؤسسة مصطفى محمود بحقوق الملكية الفكرية الكاملة لكل أعمال الراحل المنشورة وغير المنشورة، بما في ذلك كتبه ومقالاته ومحاضراته، ولا يجوز استخدام أي من هذه المواد أو سرد تفاصيل حياته الشخصية والفكرية في أعمال فنية دون الحصول على ترخيص رسمي من المؤسسة، وهو ما يهدف إلى الحفاظ على دقة المحتوى المقدم للجمهور ومنع الاستغلال التجاري غير المصرح به.
يذكر أن الدكتور مصطفى محمود، الذي توفي عام 2009، يعد أحد أبرز المفكرين والكتاب المصريين في القرن العشرين، حيث ألف عشرات الكتب في الفكر والدين والفلسفة، وقدم برنامجه التلفزيوني الشهير “العلم والإيمان” لأكثر من 400 حلقة، كما أسس مسجده الشهير في القاهرة والذي يحمل اسمه وتقوم المؤسسة بإدارته حتى اليوم.








