شهدت الحكومة المصرية توقيع حزمة من الاتفاقيات لتنفيذ مشروعات طاقة متجددة وإقامة محطات مستقلة لتخزين الطاقة الكهربائية، بإجمالي قدرات تصل إلى 5620 ميجاوات، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة المهندس محمود عصمت.

تفاصيل اتفاقيات مشروع طاقة الرياح برأس شقير

تضمنت الاتفاقيات توقيع عقد حق الانتفاع بالأرض وعقد شراء الطاقة لمشروع طاقة الرياح بمنطقة رأس شقير بقدرة 900 ميجاوات، حيث سيتم تطوير المشروع من خلال تحالف يضم شركات أوراسكوم للإنشاء وإنجي الفرنسية وأليوس اليابانية (تويوتا)، ويمثل هذا التحالف شركة المشروع المسماة “شقير لطاقة الرياح”.

الأطراف الموقعة على الاتفاقيات

وقع الاتفاقيات عن الجانب الحكومي المهندس إيهاب إسماعيل الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة، فيما مثل التحالف كل من المهندس خالد الدجوي رئيس مجلس إدارة شركة شقير لطاقة الرياح (ممثل أوراسكوم)، والسيد هانز برويز المدير التنفيذي للشركة (ممثل إنجي)، والسيدة ساناي أكياما المدير المالي للشركة (ممثل أليوس).

تأتي هذه الاتفاقيات في إطار استراتيجية الدولة لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في قطاع الكهرباء، حيث تستهدف مصر زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية إلى 42% بحلول عام 2035.

الأسئلة الشائعة

ما هي القدرة الإجمالية لمشروعات الطاقة المتجددة التي تم التوقيع عليها؟
تبلغ القدرة الإجمالية للمشروعات 5620 ميجاوات. تشمل هذه المشروعات طاقة متجددة ومحطات مستقلة لتخزين الطاقة الكهربائية.
ما هو مشروع رأس شقير ومن سيطوره؟
مشروع رأس شقير هو مشروع لطاقة الرياح بقدرة 900 ميجاوات. سيطوره تحالف يضم شركات أوراسكوم للإنشاء وإنجي الفرنسية وأليوس اليابانية (تويوتا) تحت اسم شركة 'شقير لطاقة الرياح'.
ما هو الهدف الاستراتيجي لمصر من هذه الاتفاقيات؟
تهدف مصر إلى تنويع مصادر الطاقة وزيادة مساهمة القطاع الخاص. تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية إلى 42% بحلول عام 2035.