تحركت أسعار الذهب في نطاق محدود خلال تعاملات اليوم، وسط توازن حذر بين توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والضغوط التضخمية المتصاعدة نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، واستقر المعدن النفيس قرب مستوى 5000 دولار للأوقية.
السعر الفوري للذهب
سجل السعر الفوري للذهب ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1% ليصل إلى 5008.58 دولار للأوقية، كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية تسليم أبريل بنسبة مماثلة إلى 5012.60 دولار.
قرار الفيدرالي وتأثيراته
يترقب المستثمرون قرار الفيدرالي المرتقب وسط توقعات سائدة بتثبيت أسعار الفائدة، مع متابعة دقيقة لتقييم البنك المركزي الأمريكي لتأثير ارتفاع أسعار الطاقة وضعف سوق العمل على السياسة النقدية المستقبلية.
العوامل الجيوسياسية الدافعة
تصاعدت حدة التوترات في المنطقة مع استمرار العمليات العسكرية وإعلان إيران مقتل علي لاريجاني، تبع ذلك موجات من الهجمات التي استهدفت عدة دول في الخليج وأدت إلى اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مما يغذي المخاوف من ارتفاع التضخم عالمياً ويحد من فرص خفض أسعار الفائدة قريباً.
شاهد ايضاً
- وزير الداخلية يترأس اجتماعاً لمتابعة استعدادات تأمين احتفالات عيد الفطر
- تراجع سعر الذهب في مصر.. عيار 21 يسجل 7280 جنيها للجرام
- أسعار الذهب تظل مستقرة والسعر التجاري يستقر عند 183 ألف وحدة
- تحديث فوري لأسعار الذهب لحظة بلحظة اليوم الأربعاء
- تحديثات جديدة لأسعار الذهب في الأسواق المحلية
- تراجع سعر الذهب اليوم في مصر ووصل جرام عيار 21 إلى 7280 جنيها
- تراجع أسعار الذهب عالمياً في ظل ترقب قرار الفيدرالي ومخاوف استمرار الفائدة المرتفعة
- تحديث أسعار الذهب بعياراته المختلفة اليوم 18 مارس في مصر
شهدت أسعار النفط بعض التراجع عقب اتفاق العراق على استئناف صادراته عبر تركيا، مما ساهم جزئياً في تهدئة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة، ومع ذلك، يظل ارتفاع تكلفة الاقتراض ضغطاً على الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب.
رغم تباطؤ وتيرة الصعود مؤخراً، لا يزال الذهب يحتفظ بمكاسب قوية منذ بداية العام تُقدّر بنحو 16%، مدعوماً بالطلب على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية والقلق من احتمالات الركود التضخمي، وهو ما يعزز جاذبيته الاستثمارية على المدى الطويل.
يذكر أن الذهب شهد تقلبات حادة خلال الأشهر الماضية، حيث ارتفع بأكثر من 500 دولار للأوقية منذ مطلع العام الجاري، مدفوعاً في البداية بتوقعات خفض أسعار الفائدة، ثم لاحقاً بالهروب إلى الأصول الآمنة مع تفاقم الأزمات الدولية.








