تواصل أسعار الذهب تداولاتها عند مستويات مستقرة حول 5004 دولار للأونصة في الأسواق العالمية، وسط حالة ترقب شديد للقرار المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن سعر الفائدة، في ظل حالة من الحذر بين المستثمرين، بعد تراجع المخاوف جزئيًا من استمرار تعطل شحنات النفط عبر مضيق هرمز، مقابل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على الإمدادات العالمية للطاقة.
سعر الذهب اليوم
في الأسواق الفورية، سجل الذهب 5004.39 دولار للأونصة، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة طفيفة بلغت 0.1% لتصل إلى 5008.20 دولار، مما يدل على استمرار الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين العالمية.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في “تيستي لايف”، إن تحركات السوق في بداية الأسبوع تعكس ردود فعل إيجابية على تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حول عدم إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة، ما أسهم في تراجع جزئي لأسعار النفط الخام وتراجع الدولار عن بعض مكاسبه السابقة، رغم بقاء سعر البرميل فوق 100 دولار.
اجتماع الفيدرالي الأمريكي
لازال تأثير الحرب في المنطقة حاضرًا بقوة، حيث تعكس حالة عدم اليقين استمرار الطلب على الملاذات الآمنة بما فيها الذهب، وفي الوقت ذاته يراقب المستثمرون عن كثب قرارات البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع، بما في ذلك اجتماعات الفيدرالي الأميركي، وبنك إنجلترا، ومنطقة اليورو، واليابان، وكندا، وسويسرا، وأستراليا، وسويد، إذ يمكن أن تؤدي أي نبرة تشديد في السياسات النقدية إلى تغييرات مفاجئة في أسعار الذهب.
شاهد ايضاً
- تحديث لحظي لأسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء
- أسعار الذهب في مصر تشهد تذبذبًا وعيار 14 يسجل 4980 جنيهًا
- الذهب يستقر في نطاق محدود مع ترقب قرارات الفيدرالي ومخاوف التضخم
- الذهب يستقر مع تقييم المستثمرين لتداعيات الوضع في الشرق الأوسط
- تقلبات أسعار الذهب في الأسواق العربية مع بداية تعاملات الثلاثاء
- تراجع أسعار الذهب في السوق المحلي مع نهاية تعاملات اليوم
- تطور أسعار الذهب المحلية والعالمية في ختام تعاملات الأربعاء
- استقرار أسعار الذهب مع تراجع المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على توقعات رفع الفائدة
وبالنظر إلى التحركات الأخيرة، يشير المحللون إلى أن الذهب يظل محكومًا بمعادلة دقيقة تجمع بين التوترات الجيوسياسية التي تعزز الطلب عليه كملاذ آمن، وضغوط السياسة النقدية التي قد تحد من مكاسبه، ومن المتوقع أن يستمر الذهب في التداول حول مستويات 5000 دولار للأونصة، مع احتمالية حدوث تقلبات كبيرة فور صدور أي بيان جديد من الفيدرالي الأمريكي، خاصة إذا اتخذ البنك المركزي نهجًا أكثر تشديدًا تجاه أسعار الفائدة.
يأتي اجتماع الفيدرالي الأمريكي في وقت حاسم، حيث ارتفع سعر الذهب بأكثر من 15% خلال العام الماضي، مدفوعًا بشكل أساسي بموجة شراء من البنوك المركزية العالمية والتقلبات الجيوسياسية، مما عزز من مكانته كأصل تحوطي رئيسي في المحافظ الاستثمارية.








