شهدت أسواق الذهب في الإمارات حالة من الاستقرار النسبي صباح اليوم، بالتزامن مع تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول مستقبل أسواق الطاقة والقارة الأوروبية، مما خلق بيئة من الترقب الحذر للمستثمرين.
أسعار الذهب في الإمارات اليوم
سجلت أسعار الذهب في أسواق الصاغة الإماراتية تحركات طفيفة ضمن نطاق ضيق، حيث يعتبر المعدن الأصفر ملاذاً آمناً في ظل التوترات الجيوسياسية، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
- سعر جرام الذهب عيار 24: نحو 589.30 درهم إماراتي،
- سعر جرام الذهب عيار 22: حوالي 541.50 درهم إماراتي،
- سعر جرام الذهب عيار 21 (الأكثر مبيعاً): 516.90 درهم إماراتي،
- سعر جرام الذهب عيار 18: 444.00 درهم إماراتي.
يعكس هذا الأداء حالة الانتظار لنتائج تداولات البورصة العالمية، مع اقتراب سعر الأوقية من مستويات قياسية حول 5002 دولار.
تصريحات ترامب حول النفط وأوروبا
أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تصريحات نارية خلال مؤتمر صحفي، حدد فيها رؤيته لمسارين رئيسيين:
شاهد ايضاً
- انخفاض أسعار الذهب في أسواق الصاغة المصرية
- تحديث أسعار الدواجن اليوم في مصر تشمل الأبيض والساسو والبلدي
- تحديث أسعار الذهب اليوم لعيار 21 و18 والجنيه الذهبي
- زلزال في أسعار الذهب بالأردن: الغرام يهبط دون المئة دينار
- سعر جرام الذهب عيار 21 يشهد تراجعًا رغم تصاعد الأحداث
- أسعار سبائك الذهب تشهد تبايناً في الأسواق
- أسعار الذهب في مصر تستقر على وتيرة حذرة
- تراجع سعر الذهب عالمياً 10 دولارات قبيل قرار الفيدرالي
- توقع ترامب أن تشهد أسعار النفط العالمية “هبوطاً حاداً” فور انتهاء الصراعات الجارية، معتبراً أن الحرب هي المحرك الأساسي للأسعار الحالية،
- أشار إلى أن الأحداث الدولية ألحقت أضراراً جسيمة بالاقتصاد والنسيج الاجتماعي الأوروبي،
- وجه نداءً عاجلاً للقادة الأوروبيين لاتخاذ إجراءات صارمة بشأن قضايا الهجرة والطاقة، محذراً من إمكانية ضياع “أوروبا التي نعرفها”.
تأثير السياسة على أسواق الذهب
تؤكد هذه التطورات المتلاحقة دور الذهب كمقياس للتوترات السياسية، فبينما يلوح ترامب بانخفاض أسعار النفط مستقبلاً، تظل أسعار الذهب متمسكة بمكاسبها التاريخية، ويرى المحللون أن مثل هذه التصريحات تزيد من حدة عدم اليقين في الأسواق، مما يعزز توجه رؤوس الأموال نحو الأصول الآمنة.
يذكر أن الذهب شهد تقلبات حادة في الأسواق العالمية خلال الأشهر الماضية، مدفوعاً بعوامل تضخمية وصراعات جيوسياسية، حيث سجلت الأوقية مستويات قياسية جديدة فوق حاجز 5000 دولار في بعض الجلسات، مما يعكس طبيعته كملاذ استثماري في أوقات الأزمات.








