تراجعت أسعار الذهب دون مستوى 5000 دولار للأونصة خلال تعاملات آسيا، الأربعاء، وسط حالة من الترقب لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتصاعد المخاوف بشأن تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط على التضخم العالمي.
تفاصيل تراجع أسعار الذهب والمعادن النفيسة
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4% ليصل إلى 4987.09 دولار للأونصة، بينما هبطت العقود الآجلة للذهب بنسبة مماثلة لتسجل 4990.44 دولار، وتبع الذهب في التراجع معادن نفيسة أخرى، حيث انخفضت الفضة الفورية 0.3% إلى 79.0345 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين الفوري 0.6% إلى 2116.40 دولار.
تأثير الحرب والتضخم على معنويات السوق
على الرغم من استمرار التوترات الجيوسياسية، قدمت الحرب في الشرق الأوسط دعماً محدوداً للذهب الذي فشل في الحفاظ على مكاسبه فوق حاجز 5000 دولار، حيث حولت الأسواق تركيزها نحو المخاطر التضخمية الناجمة عن الصراع، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل ووصولها لمستويات غير مسبوقة منذ سنوات، مما يهدد بإجبار البنوك المركزية على تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً للسيطرة على الأسعار.
شاهد ايضاً
- اتفاق بغداد وأربيل على التصدير يؤدي إلى انخفاض طفيف في أسعار النفط
- تراجع الذهب دون 5 آلاف دولار في انتظار قرار الفيدرالي الأمريكي
- سعر الذهب عيار 21 يشهد استقرارًا في بداية تعاملات اليوم
- انخفاض أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات الأربعاء
- تحديث جديد لأسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء
- الذهب يتراجع عالميا في ظل ترقب قرار الفيدرالي وتصاعد التوترات الجيوسياسية
- حادث مأساوي في “فرصة أخيرة” بعد سقوط من سطح المبنى
- التوترات الجيوسياسية تدفع أسعار الذهب للارتفاع مؤقتاً
مشهد البنوك المركزية العالمي
تترقب الأسواق عدداً من قرارات السياسة النقدية المهمة هذا الأسبوع، حيث يختتم الفيدرالي الأمريكي اجتماعه اليوم، الأربعاء، ومن المتوقع على نطاق واسع الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع التركيز على توقعات البنك لتأثير التضخم المستورد، ويليه اجتماعات لبنك اليابان والبنك المركزي الأوروبي والبنك الوطني السويسري وبنك إنجلترا، وجاءت هذه التراجعات بعد تحذير بنك الاحتياطي الأسترالي، الثلاثاء، من ضغوط تضخمية جديدة بفعل النزاع.
شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة هذا العام، حيث ارتفعت بنسبة تزيد عن 25% منذ يناير مدفوعة بطلب المستثمرين على الملاذات الآمنة وتوقعات خفض أسعار الفائدة، ومع ذلك، فإن تصاعد المخاوف التضخمية يعيد تشكيل التوقعات ويضغط على المعدن الأصفر.








