أعربت روسيا عن قلقها البالغ من التصعيد العسكري بين باكستان وأفغانستان، محذرة من أن استمرار النزاع قد يؤدي إلى حرب شاملة تزعزع استقرار المنطقة، كما أعلنت موسكو استعدادها للتوسط لحل الأزمة بين الجانبين.

استعداد روسيا للوساطة

جاء التصريح على لسان الممثل الخاص للرئيس الروسي لأفغانستان، ضامر كابولوف، الذي أكد أن بلاده تحاول إيجاد حل توافقي يسمح بوقف الاشتباكات العسكرية والانتقال إلى الحلول الدبلوماسية، وقال كابولوف في تصريح لصحيفة “إزفيستيا”: “ستكون روسيا مستعدة للنظر في مثل هذا الاحتمال إذا تقدم كلا الجانبين بطلب وساطة في الوقت نفسه، حتى الآن لم يحدث ذلك، لذلك نحن لا نفرض أنفسنا”.

دعوات روسية لضبط النفس

وأضاف كابولوف أن التصعيد الحالي متقطع وينشأ لأسباب مختلفة، مشيراً إلى أن مخاطر نشوب حرب شاملة تبقى قائمة من الناحية النظرية، لكن حدوثها غير مرجح، وجاءت تصريحاته في أعقاب دعوات متكررة من الخارجية الروسية لكلا البلدين لضبط النفس، حيث حثت المتحدثة باسمها، ماريا زاخاروفا، الجانبين على التخلي عن المواجهة المسلحة والعودة إلى طاولة المفاوضات لمعالجة جميع القضايا العالقة عبر القنوات السياسية والدبلوماسية.

سبق أن أعربت موسكو عن قلقها إزاء التصعيد الحاد في المواجهات المسلحة التي شملت استخدام الطيران والأسلحة الثقيلة وأسفرت عن سقوط ضحايا من الجانبين، بينهم مدنيون.

الأسئلة الشائعة

ما موقف روسيا من التصعيد بين باكستان وأفغانستان؟
أعربت روسيا عن قلقها البالغ من التصعيد العسكري وحذرت من أن استمراره قد يؤدي إلى حرب شاملة تزعزع استقرار المنطقة. كما دعت الجانبين مراراً إلى ضبط النفس والتخلي عن المواجهة المسلحة.
هل عرضت روسيا التوسط لحل الأزمة؟
نعم، أعلنت روسيا استعدادها للنظر في التوسط بين باكستان وأفغانستان. لكنها اشترطت أن يتقدم كلا الجانبين بطلب وساطة معاً، مؤكدة أنها لا تفرض نفسها كوسيط.
ما أسباب التصعيد الحالي حسب الرؤية الروسية؟
أشار الممثل الروسي إلى أن التصعيد الحالي متقطع وينشأ لأسباب مختلفة. ورأى أن خطر حرب شاملة يبقى نظرياً لكن حدوثه غير مرجح في الوقت الحالي.