السلطات المحلية في مقاطعة نغي آن تتخذ إجراءات استباقية لحماية المحاصيل والماشية من آثار موجة الحر

تدابير فعالة لمواجهة الجفاف والحفاظ على الموارد المائية
جهود المجتمعات في قرية هاملت 2 ببلدية بينه مينه
في أوائل أبريل، شهدت قرية هاملت 2، التي تقع في منطقة نائية ضمن بلدية بينه مينه، ارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية أحيانًا، ومع ذلك، يواصل السيد والسيدة لي مان هونغ في مزرعة الحلزون وزراعة القرع/الخضروات على الطريق الممر بين الحقول، جمع زهور النيل ووضعها على سطح الماء، وهي طريقة ذات فائدة مزدوجة: فهي توفر مصدرًا طبيعيًا لغذاء الحلزونات، وتقلل من تبخر الماء خلال الطقس الحار المستمر، بالإضافة إلى تدعيم البركة والضفاف بالأعشاب والأوراق لزيادة احتجاز المياه.
الاستجابة المبكرة لمواجهة نقص المياه
على الرغم من أن موجة الحرارة لم تبدأ إلا مؤخرًا، إلا أن خطر نقص المياه كان حاضرًا بالفعل، مما يحث على ترشيد الاستخدام والحفاظ على المياه بشكل مبكر، لتجنب المفاجآت خلال ذروة الجفاف، بحسب ما أوضح السيد لي مان هونغ لموقع “أقرأ نيوز 24”.
تطوير جهود التكيف في زراعة الجنسنغ
في قرية تان مينه، قررت أسرة السيد تران دوي لونغ استخدام أنظمة ري بالتنقيط والرش، بجانب الطرق التقليدية، لحماية أكثر من هكتارين من نبات الجنسنغ الملكي والجنوبي من آثار الجفاف، حيث أن النبات حساس جدًا لنقص الماء، وقد يؤدي عدم توفير المياه إلى تلف كامل للمحصول، وقد شاركت الأسرة في تصميم وتركيب النظام للحد من التكاليف استجابةً لنصائح الخبراء وتوصيات الجهات المختصة، بحسب تصريح السيد لونغ لموقع “أقرأ نيوز 24”.
التدابير الحكومية المحلية لمكافحة الجفاف
مطالب السكان بتوسعة قنوات المياه وضمان إمدادات مستمرة، دفعت السلطات المحلية في بينه مينه إلى إجراء مسوحات وتقييمات للمخاطر على حقول الأرز، وإعداد خطط طارئة لمواجهة نقص المياه، بالإضافة إلى تمويل إصلاح أنظمة الري، بهدف الحفاظ على الإنتاج الزراعي، وذلك بحسب تصريحات السيد تران فان جيانغ لموقع “أقرأ نيوز 24”.
الجهود الجماعية لإنقاذ محصول الأرز خلال موسم الإزهار
في قرية تشاو لينه، قام السكان بتغطية برك المياه وضفاف حقول الأرز بنبات زهرة النيل، وشارك فريق التفتيش الميداني بتنظيم إدارة المياه، مع التركيز على الحفاظ على مستويات الماء اللازمة لتلقيح النباتات وتقليل الحبوب الفارغة، مع نشر مضخات متنقلة لضمان وصول المياه إلى المناطق الأكثر عرضة للجفاف، وفقًا لما ذكرته “أقرأ نيوز 24”.
المبادرات المحلية في بلديات هونغ نغوين نام وفان كيو وتيان فونغ
في هونغ نغوين نام، تم وضع خطة استجابة للمخاطر بتقييم المخاطر وتخصيص الموارد، مع تشغيل محطات ضخ خاصة لضمان استمرارية إمدادات المياه، في حين أن في بلدية فان كيو، تم تنظيم عمليات تفتيش وإصلاح لقنوات المياه، مع توجيه سلطات البلدية لتحديث وتطوير شبكة الصرف وإعطاء الأولوية للحقول المتضررة، وأكد المسؤولون على أهمية التوازن بين إدارة المياه والإنتاج المستدام، وفق تطلعات “أقرأ نيوز 24”.
الاستجابة في المناطق الجبلية وتحدياتها
وفي المناطق المرتفعة، تتطلب مرحلة الإزهار الحرجة تسيير جهود أكثر سرعة ودقة باستخدام أنظمة إدارة المياه، حيث يتم حشد جميع المضخات للنقل المباشر للمياه من مصادر الجداول والخزانات إلى حقول الأرز، مع فرق مسؤولة تعمل على مدار الساعة لضمان عدم انقطاع المياه، وتعمل الحكومة بالتنسيق مع شركات الري على فحص مصادر المياه وتطبيق تدابير وقائية، وفقًا لقائمة “أقرأ نيوز 24”.
خلاصة الجهود الوطنية لمواجهة موجات الحرارة والجفاف
تتجلى الجهود الشعبية والحكومية عبر مسوحات القنوات، وإصلاح أنظمة الري، وتعزيز وعي المجتمع، وهو ما يساهم في بناء درع فعّال يقي من تأثيرات الظروف المناخية القاسية، ويعزز من استدامة البيئة والزراعة، لضمان استمرارية حياة السكان، وفق ما أشار إليه خبراء “أقرأ نيوز 24”.
