حافظت أسعار الذهب في السوق المحلية على استقرارها النسبي مع استمرار الفجوة الكبيرة بين أسعار الشراء والبيع، بينما شهدت الأسعار العالمية ارتفاعاً طفيفاً وسط حالة من التذبذب وعدم الوضوح في الاتجاه العام.

أسعار الذهب المحلية والفجوة بين الشراء والبيع

استقرت أسعار الذهب لدى كبار التجار، حيث تبيع شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سبائك الذهب بسعر 183 مليون دونغ وتشتريها بسعر 180 مليون دونغ للتيل الواحد، بينما حافظت شركة ACB على سعر شراء عند 181 مليون دونغ وسعر بيع عند 183 مليون دونغ، كما رفعت شركة مي هونغ أسعارها بمقدار 400 ألف دونغ لتشتري السبائك بسعر 181 مليون دونغ وتبيعها بسعر 183 مليون دونغ.

وبالمثل، ظل سعر خواتم الذهب عيار 9999 ثابتاً، حيث تشتري شركة فو كوي بسعر 179.8 مليون دونغ وتبيع بسعر 182.8 مليون دونغ، وتشتري شركة إس جيه سي بسعر 179.7 مليون دونغ وتبيع بسعر 182.7 مليون دونغ، وعلى الرغم من ارتفاع السعر بمقدار 400 ألف دونغ للتيل مقارنة ببداية الأسبوع، إلا أن المشترين لا يزالون يخسرون حوالي 2.6 مليون دونغ للتيل بسبب استمرار الفرق بين سعري الشراء والبيع والذي يتراوح بين 2 و3 ملايين دونغ للتيل.

تقلبات الأسعار العالمية والعوامل المؤثرة

ارتفعت أسعار الذهب العالمية بمقدار 8 دولارات للأونصة لتصل إلى 5015 دولاراً، بعد أن تراوحت حول مستوى 5000 دولار في الأيام الأخيرة دون اتجاه واضح، وخلال التداولات الأمريكية مساء 17 مارس، انخفض السعر عالمياً لفترة وجيزة إلى 4974 دولاراً للأونصة.

ويشير تحليل لبنك التسويات الدولية إلى أن حماس المستثمرين الأفراد وارتفاع الأسعار لمستويات قياسية، بالإضافة إلى اعتمادهم المفرط على صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية، لعبا دوراً رئيسياً في موجة البيع الحادة للذهب والفضة نهاية يناير الماضي، حيث ساهمت عمليات تصفية الأصول لطلبات تغطية الهامش في تفاقم ضغط البيع بالسوق.

تأثيرات الأوضاع الجيوسياسية على التوقعات

مع دخول الصراع في إيران أسبوعه الثالث، يحاول المشاركون في السوق تقييم مدى استمرارية القتال واتساع نطاقه، حيث قد يؤدي استمراره لأكثر من التقديرات الأمريكية البالغة ستة أسابيع إلى انخفاض حاد في أسعار الأسهم والمعادن النفيسة.

ويرى دانيال بافيلونيس، كبير سماسرة السلع في شركة RJO Futures، أن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة وأسعار النفط والطاقة بسبب المخاطر التي تهدد شحنات الطاقة إلى أوروبا وآسيا، سيدفع أسعار المعادن النفيسة نحو الانخفاض، وربما تصل إلى مستوى 4200 دولار للأونصة.

شهد سوق الذهب العالمي تقلبات حادة في الربع الأول من العام، حيث بلغ متوسط سعر الأونصة ذروته عند مستويات قياسية قرب 5200 دولار في فبراير، قبل أن تشهد تصحيحاً ملحوظاً، مما يعكس حساسية السوق العالية للسياسات النقدية والتطورات الجيوسياسية.

الأسئلة الشائعة

ما هو سعر بيع وشراء سبائك الذهب لدى شركة SJC؟
تبيع شركة SJC سبائك الذهب بسعر 183 مليون دونغ وتشتريها بسعر 180 مليون دونغ للتيل الواحد. وهذا يعكس فجوة سعرية تبلغ 3 ملايين دونغ بين الشراء والبيع.
كيف أثرت تقلبات السوق العالمية على سعر الذهب؟
شهدت الأسعار العالمية ارتفاعاً طفيفاً بمقدار 8 دولارات للأونصة لتصل إلى 5015 دولاراً، وسط حالة من التذبذب وعدم الوضوح في الاتجاه العام، مع انخفاضات مؤقتة كما حدث مساء 17 مارس.
ما هي العوامل التي أدت إلى موجة البيع الحادة للذهب نهاية يناير؟
أشار تحليل بنك التسويات الدولية إلى أن حماس المستثمرين الأفراد وارتفاع الأسعار القياسية، بالإضافة إلى اعتمادهم المفرط على صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية، لعبا دوراً رئيسياً في تلك الموجة.
كيف يمكن أن يؤثر الصراع في إيران على أسواق المعادن النفيسة؟
إذا استمر الصراع لأكثر من التقديرات الأمريكية البالغة ستة أسابيع، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض حاد في أسعار الأسهم والمعادن النفيسة، وفقاً لتوقعات المشاركين في السوق.