بدأت ولاية هاواي الأمريكية خطوات عملية لاستعادة مجد ملعب ألوها التاريخي، الذي أغلق أبوابه عام 2020 بسبب التحديات المالية وتدهور البنية التحتية، حيث يجري العمل على مشروع تطويري ضخم بقيمة 650 مليون دولار لإعادة صياغة المشهد الرياضي في المنطقة.
خطة التطوير الشاملة لمنطقة ملعب ألوها
تتضمن الرؤية الطموحة تحويل مساحة شاسعة تصل إلى 98 فداناً إلى مجمع ترفيهي ورياضي متكامل، بتمويل مشترك من الحكومة والقطاع الخاص، وذلك بهدف تجاوز أخطاء الماضي وتوفير بيئة تليق بالمنافسات الكبرى التي احتضنها الملعب على مدار أربعة عقود، وتحويل الموقع إلى وجهة حية تنبض بالنشاط على مدار العام.
المواصفات الفنية وتحديثات ملعب ألوها الجديد
شهدت المخططات الهندسية تحديثات جوهرية لاستيعاب شغف الجماهير المتزايد وضمان تجربة مشاهدة استثنائية، مع التركيز على الجمع بين الطابع المحلي والتقنيات الحديثة، وتتضح أبرز مواصفات المشروع في النقاط التالية:
شاهد ايضاً
- تحديث مباشر لسعر الذهب عيار 21 اليوم الأربعاء
- موعد عرض الحلقة 29 من مسلسل “علي كلاي” والقناة الناقلة
- مواعيد عرض الحلقة 13 من مسلسل بيبو والقنوات الناقلة
- موعد عرض وإعادة الحلقة 14 من مسلسل بيبو
- مواعيد عرض وإعادة الحلقة 14 من مسلسل أب ولكن والقنوات الناقلة
- مواعيد عرض وإعادة الحلقة 29 من مسلسل فن الحرب والقنوات الناقلة
- خيرات رمضان” برنامج إذاعي يستعرض أجواء الشهر الكريم
- استعلام عن أهلية حساب المواطن لشهر أبريل 2026 والدفعة 101 ومواعيد الصرف
- السعة المقعدية الأساسية: 31 ألف مقعد مرقم.
- خطط التوسع المستقبلية: إضافة 10 آلاف مقعد إضافي.
- المرافق المضافة: صالات فاخرة ومقصورات للنخبة.
- المحتضن الرئيسي: فريق جامعة هاواي لكرة القدم.
الاستدامة والأثر الاقتصادي لموقع ملعب ألوها
لا يقتصر طموح المشروع على استضافة مباريات كرة القدم الأمريكية فقط، بل يمتد ليكون مركزاً إقليمياً يجذب مختلف الرياضات المحترفة والفعاليات العالمية لخدمة اقتصاد الجزر، وذلك عبر استهداف مجموعة من الأنشطة الحيوية تشمل:
- استعادة مباريات دوري كرة القدم الأمريكية والبرو بول.
- استضافة منافسات دوري كرة القدم المتحدة والرجبي العالمي.
- توفير مرافق تجارية وترفيهية تعمل على مدار العام.
- جذب فرق كبرى مثل لوس أنجلوس رامز للمباريات التجريبية.
- خلق فرص عمل جديدة في قطاعات الإنشاءات والخدمات والضيافة.
يُذكر أن ملعب ألوها افتتح عام 1975، وكان مسرحاً لأحداث رياضية تاريخية كاستضافة مباريات برو بول ونهائيات كرة القدم الجامعية، قبل أن يُغلق بشكل دائم في ديسمبر 2020، وتتواصل حالياً عمليات تفكيك الهيكل القديم التي انطلقت أواخر العام الماضي تمهيداً لبدء أعمال البناء.








