استقرت أسعار سبائك الذهب من العلامة التجارية الرائدة “إس جي سي” في السوق المحلية الفيتنامية صباح اليوم الثلاثاء، لتسجل حوالي 180 مليون دونغ للأونصة للشراء و183 مليوناً للبيع، وذلك دون تغيير عن مستويات نهاية جلسة أمس، كما حافظت أسعار خواتم الذهب الخالص على استقرارها مع وجود تفاوتات طفيفة بين العلامات التجارية الرئيسية.
تفاصيل أسعار خواتم الذهب الخالص
سجلت خواتم الذهب الخالص لدى شركة “إس جي سي” سعر 179.7 مليون دونغ للأونصة للشراء و182.7 مليوناً للبيع، بينما ضيقت شركة “مي هونغ” الفارق بين سعري الشراء والبيع لتسجل 181 مليون دونغ و183 مليوناً على التوالي، وهو نفس سعر البيع المطبق لدى علامتي “باو تين مينه تشاو” و”باو تين مانه هاي”، في المقابل، سجلت شركة “إس بي جي” أدنى سعر بين المنافسين، حيث بلغ سعر الشراء 173.3 مليون دونغ والأونصة وسعر البيع 176.3 مليوناً.
تذبذب الأسعار العالمية وسط ضغوط
جاء استقرار الأسعار المحلية في وقت لا تزال فيه الأسعار العالمية للذهب تتأرجح حول مستوى 5000 دولار للأونصة، حيث انخفضت مؤقتاً خلال التداولات الليلية وصباح اليوم إلى 4975 دولاراً قبل أن تتعافى بفعل ضغط الشراء، ورغم انخفاض قيمة الدولار الأمريكي وأسعار النفط الخام، إلا أن ذلك لم يوفر زخماً كافياً لدفع المعدن الأصفر نحو ارتفاع ملحوظ.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب عيار 24 يسجل 8354 جنيها للجرام اليوم
- أسعار الذهب تتراوح بين 7300 و7500 جنيه للعيار 21
- استقرار سعر مثقال الذهب عيار 21 في تعاملات الأربعاء
- أسعار الذهب تشهد استقراراً حذراً وتحركات محدودة في الإمارات
- تقلبات أسعار الذهب في مصر مع تطورات مفاجئة لعيار 21
- الذهب يحافظ على استقراره في نطاق محدود خلال تعاملات الأربعاء
- الذهب يستقر مع تقييم المستثمرين لتداعيات التوتر في الشرق الأوسط
- أسعار الذهب في مصر تستقر وعيار 21 يشهد مفاجأة وسط ترقب السوق
توقعات بانخفاض قصير الأجل
أشار محللون في السوق إلى أن الذهب قد يشهد ضغوطاً هبوطية في الأجل القصير، حيث توقع دانيال بافيلونيس، كبير سماسرة السلع في “آر جيه أو فيوتشرز”، أن تتبع أسعار الذهب والفضة الاتجاه الهبوطي لسوق الأسهم، ولا تقتصر هذه الضغوط على الصراع الجيوسياسي في الشرق الأوسط الذي يدعم الدولار فحسب، بل تشمل أيضاً ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات، وهو عامل يضغط تقليدياً على أسعار الذهب.
يذكر أن سعر الذهب العالمي شهد تقلبات حادة خلال الأشهر الماضية، حيث ارتفع بشكل ملحوظ في أوائل العام الحالي متجاوزاً مستوى 5000 دولار للأونصة لأول مرة، مدفوعاً بموجة من عدم اليقين الاقتصادي والجيو سياسي، قبل أن يتراجع جزئياً تحت وطأة توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى.








