يعد التمر من أشهر أنواع الياميش التي تُتناول خلال شهر رمضان الكريم، لكن ما يغفله الكثيرون هو كونه سلاحاً قويّاً ضد الكوليسترول.

ووفقاً لما جاء في موقع draxe، يساهم التمر في خفض الكوليسترول، حيث تُعدّ خفض مستويات الكوليسترول الضار من أهم فوائد تمر المجدول المحتملة.

فعند تناول التمر، يزداد استهلاكك للألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، مما قد يساهم بدوره في خفض الكوليسترول بشكل طبيعي، وخاصة الكوليسترول الضار (LDL).

كما نعلم، فإن الكوليسترول الضار (LDL) هو عامل رئيسي يساهم في الإصابة بالنوبات القلبية وأمراض القلب والسكتة الدماغية، مما يجعل هذه التمور اللذيذة خياراً رائعاً لصحة القلب.

التمر: حارس طبيعي لشرايين القلب

عندما يرتفع مستوى الكوليسترول في الدم، فإنه يُكوّن ترسبات لزجة تُسمى اللويحات على جدران الشرايين، وقد تُؤدي هذه اللويحات في نهاية المطاف إلى تضييق أو انسداد تدفق الدم إلى الدماغ والقلب والأعضاء الأخرى.

تتجمع خلايا الدم على اللويحة لتشكل جلطات قد تنفصل وتسد تدفق الدم في الشريان تماماً، مما يؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية، وإذا كنت تعاني من ارتفاع الكوليسترول، ينصح الخبراء باتباع نظام غذائي غني بالألياف، مثل التمر.

وهوجدت الأبحاث التي أجريت في إسرائيل أن تمر المجدول، إلى جانب مجموعة متنوعة من أنواع التمور الأخرى، “يثبط أكسدة البروتين الدهني منخفض الكثافة، كما أن معظم المستخلصات تحفز إزالة الكوليسترول من الخلايا البلعمية.

الأسئلة الشائعة

كيف يساهم التمر في خفض الكوليسترول الضار؟
يحتوي التمر على ألياف قابلة للذوبان وغير قابلة للذوبان، والتي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بشكل طبيعي، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
ما هي الفائدة الرئيسية لتمر المجدول للقلب؟
يُعد تمر المجدول خياراً رائعاً لصحة القلب لأنه يثبط أكسدة الكوليسترول الضار ويساعد على إزالته من الخلايا، مما يمنع تكون اللويحات في الشرايين.
ما هو دور التمر في الوقاية من النوبات القلبية؟
يساعد التمر في منع تكون الترسبات اللزجة (اللويحات) في الشرايين التي قد تؤدي إلى جلطات، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.