انخفضت أسعار الذهب العالمية رسمياً إلى ما دون حاجز 5000 دولار للأونصة، مسجلة تراجعاً جديداً وسط حالة من التقلبات الحادة التي يشهدها السوق، حيث تراجع سعر الذهب الفوري على منصة كيتكو إلى حوالي 4993 دولاراً للأونصة بحلول الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت فيتنام يوم 18 مارس، بانخفاض يقارب 11 دولاراً عن سعر الإغلاق السابق.
تقلبات الأسعار ومسار التداول
أظهرت بيانات التداول أن سعر الذهب الفوري أغلق جلسة 17 مارس عند حوالي 5003.9 دولار للأونصة، متراجعاً 1.1 دولار فقط عن الجلسة السابقة، وتداول المعدن النفيس خلال الجلسة في نطاق ضيق بين 4974.2 و5044.7 دولاراً، مما يشير إلى استقرار نسبي في نطاق التقلبات قبل أن يتحول المسار إلى الهبوط، حيث تداول الذهب بشكل جانبي في معظم فترات الجلسة، وارتفع مؤقتاً إلى حوالي 5010 دولارات قبل أن ينعكس اتجاهه نحو الانخفاض ويغلق متذبذباً بالقرب من نطاق 5000 – 5005 دولارات.
العوامل المؤثرة في السوق
يتأرجح سعر الذهب حالياً حول مستوى الدعم النفسي البالغ 5000 دولار للأونصة، بينما يراقب المستثمرون عن كثب مجموعة من العوامل الاقتصادية الكلية الحاسمة، يأتي في مقدمتها تقلبات سعر الدولار الأمريكي، وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، والتوجهات المستقبلية للسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، كما تشير التحليلات إلى أن عوائد السندات الحكومية الأمريكية وخاصة سندات العشر سنوات تؤثر بشكل كبير على أسعار الذهب، حيث أن استمرار ارتفاع هذه العوائد في ظل ارتفاع أسعار الطاقة قد يزيد من الضغوط على المعدن الأصفر نتيجة ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به.
شاهد ايضاً
- سعر جرام الذهب اليوم الأربعاء يشهد استقرارًا حذرًا في الأسواق
- تحديث أسعار الذهب عيار 21 في مصر اليوم الأربعاء
- أسعار الذهب اليوم في مصر تشمل عيار 24 قيراط والخواتم والأسعار العالمية
- أسعار الذهب تشهد خسائر مع اتساع فجوة الشراء والبيع
- سعر الذهب عيار 21 يحقق مستوى قياسيًا جديدًا في ختام جلسة الثلاثاء
- ارتفاع أسعار البيض والفول والسكر والذهب في السوق الفلسطيني
- تغيرات مفاجئة تشهدها أسعار الذهب في الأسواق المصرية
- انخفاض أسعار الذهب العالمية دون عتبة 5000 دولار للأونصة
دور المخاطر الجيوسياسية
في المقابل، لا تزال المخاطر الجيوسياسية، مع دخول الصراع في الشرق الأوسط أسبوعه الثالث، عاملاً داعماً يحد من حدة الانخفاضات المحتملة، ومع ذلك، يحافظ المستثمرون على حذرهم بسبب حالة عدم اليقين المحيطة بنطاق الصراع ومدته، وفي حال ازدياد تقلبات الأسواق المالية، قد يلجأ المستثمرون إلى بيع حيازاتهم من الذهب لضمان السيولة، مما قد يخلق ضغوطاً هبوطية إضافية على الأسعار في الأجل القصير.
يربط بعض المحللين بين اختراق الذهب لمستوى 5000 دولار وبين التعافي الملحوظ الذي شهده مؤشر الدولار، حيث أدت التوقعات المتعلقة بسياسة الفيدرالي إلى دعم العملة الأمريكية، مما أثر سلباً على السلع المقومة بالدولار مثل الذهب.








