أغلقت أسعار الذهب المحلية في فيتنام تعاملات الأسبوع عند مستوى 182-183 مليون دونغ للأونصة، مسجلة انخفاضاً للاسبوع الثاني على التوالي، حيث تراجعت القيمة بنحو 8.3 مليون دونغ لكل “تاي” مقارنة بالذروة التي سجلتها في الثاني من مارس، مما يعني أن المشترين عند تلك الذروة خسروا ما يقارب 11.3 مليون دونغ لكل “تاي” في أقل من نصف شهر.

أسعار الذهب لدى الشركات الرئيسية

أعلنت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) عن أسعار شراء وبيع سبائك الذهب عند 179.6-182.6 مليون دونغ للأونصة، بانخفاض 2.4 مليون دونغ عن الأسبوع السابق، مع هامش ربح بين سعري الشراء والبيع بلغ 3 ملايين دونغ، كما بلغ سعر شراء خواتم الذهب عيار 9999 من النوع نفسه 168 مليون دونغ للأونصة وسعر البيع 171 مليون دونغ، بفارق 3 ملايين دونغ أيضاً.

تداولات علامات تجارية أخرى

تداولت سبائك الذهب من نوع “دوجي” في هانوي ومدينة هو تشي منه بسعر 179.6 مليون دونغ للأونصة للشراء و182.6 مليون دونغ للبيع، بانخفاض مماثل قدره 2.4 مليون دونغ، وتم إدراج أسعار خواتم الذهب عيار 9999 من “دوجي هونغ ثينه فونغ” بنفس سعر السبائك، بينما حددت شركة باو تين مينه تشاو سعر خواتم الذهب عيار 9999 بين 180 و183 مليون دونغ للأونصة.

شهد سعر الذهب العالمي تقلبات حادة الأسبوع الماضي، حيث ارتفع بشكل مفاجئ يوم الخميس الماضي ليصل إلى مستوى قياسي جديد فوق 2180 دولاراً للأونصة، قبل أن يتراجع بشكل حاد يوم الجمعة ليسجل حوالي 2156 دولاراً، ويعزو المحللون هذه التحركات القوية إلى بيانات التضخم الأمريكية المختلطة وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التي أثرت على توقعات أسعار الفائدة.

الأسئلة الشائعة

ما هو اتجاه أسعار الذهب في فيتنام مؤخرًا؟
تشهد أسعار الذهب المحلية في فيتنام انخفاضًا للاسبوع الثاني على التوالي، حيث أغلقت تعاملات الأسبوع عند مستوى 182-183 مليون دونغ للأونصة، مسجلة تراجعًا بنحو 8.3 مليون دونغ لكل 'تاي' مقارنة بالذروة المسجلة مطلع مارس.
كم بلغ سعر شراء وبيع سبائك الذهب من شركة SJC؟
أعلنت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) عن أسعار شراء سبائك الذهب عند 179.6 مليون دونغ للأونصة وسعر البيع عند 182.6 مليون دونص، بانخفاض 2.4 مليون دونغ عن الأسبوع السابق وهامش ربح بلغ 3 ملايين دونغ.
ما سبب التقلبات الحادة في سعر الذهب العالمي؟
يعزو المحللون التقلبات الحادة في سعر الذهب العالمي، والتي شملت ارتفاعًا قياسيًا فوق 2180 دولارًا ثم تراجعًا حادًا، إلى بيانات التضخم الأمريكية المختلطة وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي التي أثرت على توقعات أسعار الفائدة.