يقدم البنك الأوروبي للاستثمار ضمانًا بقيمة 200 مليون يورو لدعم الشركات المتوسطة في التشيك وسلوفاكيا، مما سيمكن من توفير قروض ميسرة تصل قيمتها الإجمالية إلى 400 مليون يورو، ويركز الدعم بشكل خاص على الشركات العاملة في قطاعي التصنيع والتصدير.

تفاصيل الضمان وآلية العمل

سيسمح هذا الضمان للمصرف الشريك بتقديم قروض جديدة ذات قيم أكبر وفترات سداد أطول، كما سيدعم الشركات سريعة النمو التي تحتاج إلى تمويلات أعلى، ويتضمن الاتفاق أيضًا خيار تقديم القروض بالعملة المحلية (الكرونة التشيكية)، وهي خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي للشركات.

أهمية الشركات المتوسطة والتحديات التي تواجهها

أكد نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار، ماريك مورا، أن الشركات المتوسطة تمثل العمود الفقري للاقتصاد في البلدين، لا سيما في قطاع التصنيع الموجه للتصدير، لكنها تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف المدخلات، وموجات التضخم، وتقلبات الأسواق العالمية، وسيساعد هذا الضمان الشركات على الاستثمار في الابتكار وتعزيز قدرتها على الصمود، وذلك في إطار سعي البلدين لتعزيز موقعهما التنافسي ضمن سلاسل توريد الاتحاد الأوروبي.

يأتي هذا الاتفاق ضمن برنامج أوسع للبنك الأوروبي للاستثمار بقيمة 4 مليارات يورو، يهدف إلى دعم الشركات المتوسطة في دول الاتحاد الأوروبي عبر آليات تقاسم المخاطر مع المؤسسات المالية المحلية، مما يسهم في توسيع القدرة على الإقراض وجذب المزيد من الاستثمارات الخاصة في ظل المناخ الاقتصادي العالمي المتقلب.

يعد البنك الأوروبي للاستثمار أحد أكبر مقرضي التمويل للمناخ على مستوى العالم، وقد خصص أكثر من 69 مليار يورو لتمويل العمل المناخي والاستدامة البيئية في عام 2023 وحده، مما يعكس تركيزه الاستراتيجي على دعم التحول الأخضر والمرونة الاقتصادية.

الأسئلة الشائعة

ما هو حجم الضمان الذي يقدمه البنك الأوروبي للاستثمار لدعم الشركات المتوسطة في التشيك وسلوفاكيا؟
يقدم البنك ضمانًا بقيمة 200 مليون يورو. هذا الضمان سيمكن من توفير قروض ميسرة تصل قيمتها الإجمالية إلى حوالي 400 مليون يورو للشركات المتوسطة.
ما هي القطاعات التي يركز عليها هذا الدعم المالي؟
يركز الدعم بشكل خاص على الشركات المتوسطة العاملة في قطاعي التصنيع والتصدير، حيث تُعد هذه الشركات العمود الفقري للاقتصاد في البلدين.
كيف سيساعد هذا الضمان الشركات المتوسطة؟
سيسمح الضمان للمصرف الشريك بتقديم قروض جديدة ذات قيم أكبر وفترات سداد أطول. كما سيدعم الشركات سريعة النمو ويمكن أن يتضمن القروض بالعملة المحلية لتعزيز الاستقرار المالي.
ما هي التحديات التي تواجهها الشركات المتوسطة في التشيك وسلوفاكيا؟
تواجه الشركات ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف المدخلات، والموجات التضخمية، وتقلبات الأسواق العالمية. يهدف هذا الدعم إلى مساعدتها على الاستثمار في الابتكار وتعزيز قدرتها على الصمود.