أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استعداد بلاده لقيادة مهمة عسكرية لحماية الملاحة في مضيق هرمز، لكنه ربط ذلك بشرطين أساسيين، الأول هو وقف العمليات العسكرية في المنطقة، والثاني هو ضرورة التنسيق المباشر مع إيران لضمان نجاح أي عملية من هذا النوع.
جاء تصريح ماكرون بالتزامن مع تصعيد عسكري واضح من جانب إيران، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عمليات صاروخية وجوية استهدفت القواعد التي انطلقت منها الهجمات الأمريكية الأخيرة في المنطقة، كما أكد قائد القوات البرية في الحرس الثوري أن القوات الإيرانية المنتشرة في الجزر بالخليج في حالة جاهزية قصوى، محذراً من أن أي تصعيد سيواجه برد عسكري قوي.
شروط فرنسا لتأمين مضيق هرمز
حدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رؤية بلاده لأي مهمة أمنية في المضيق الاستراتيجي من خلال شرطين محوريين:
شاهد ايضاً
- أسعار الذهب مستقرة في تعاملات الصباح
- سعر الجنيه الذهب في مصر يقفز إلى 58480 جنيهاً
- تقلبات غير متوقعة في أسعار الذهب بالسوق المحلية خلال منتصف الأسبوع
- تراجع أسعار الذهب محليًا في ظل ترقب تحركات الدولار والسياسات النقدية العالمية
- تطورات أسعار الذهب عيار 14 في مصر خلال تعاملات الأربعاء
- تراجع طفيف في أسعار الذهب مع تراجع توقعات خفض الفائدة وانتظار قرارات البنوك المركزية
- تراجع طفيف في أسعار الذهب مع تراجع توقعات خفض الفائدة
- الذهب يتجاوز 5000 دولار مع تصاعد التوترات العالمية
- وقف الأعمال العسكرية في المنطقة كشرط مسبق لأي عملية مرافقة للسفن.
- إجراء تنسيق مباشر مع السلطات الإيرانية لضمان فعالية وحماية القوات المشاركة في المهمة.
الرد الإيراني والتصعيد العسكري
من جهتها، ردت إيران عبر تصريحات عسكرية حاسمة ونشاط عملياتي، حيث نفذ الحرس الثوري ضربات صاروخية وجوية، ورفع مستوى الجاهزية القتالية لقواته المنتشرة في الجزر الخليجية، مما يعكس تمسك طهران بموقفها ورفضها لأي تهديدات خارجية.
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره ما يقرب من ثلث النفط المنقول بحراً على مستوى العالم، وقد شهد الممر توترات متكررة على خلفية الخلافات بين إيران والغرب، حيث اتهمت واشنطن وحلفاؤها طهران بالوقوف خلاف عمليات استهداف للسفن، بينما تنفي إيران هذه الاتهامات وتعتبر الوجود العسكري الأجنبي في المنطقة تهديداً لأمنها القومي.








