استقرت أسعار الذهب في تعاملات الثلاثاء، وسط متابعة المستثمرين لتصاعد التوترات الجيوسياسية في إيران وانتظارهم القرار المرتقب بشأن السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسجل الذهب في المعاملات الفورية 5004.71 دولار للأوقية، بينما ارتفعت العقود الآجلة لتسليم أبريل بنسبة 0.1% لتغلق عند 5008.20 دولار.
توازن بين الملاذ الآمن وضغوط التضخم
يشهد السوق حالة توازن بين الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية، والضغوط الناتجة عن مخاوف التضخم، ويشير محللون إلى إمكانية تسجيل المعدن الأصفر مستويات قياسية جديدة، لكنهم يرون أن المؤشرات القوية لاستمرار الزخم الصعودي في المدى القريب لا تزال محدودة.
تأثير التوترات وأسواق الطاقة
تسببت التطورات الأخيرة المتعلقة بالصراع في اضطرابات بسوق الطاقة، مما زاد من المخاوف بشأن ارتفاع التضخم، خاصة مع صعود أسعار النفط بأكثر من 2% خلال جلسة التداول، ويعد الذهب أحد أهم الملاذات الآمنة في فترات عدم الاستقرار والتضخم، لكنه يتأثر سلباً ببيئة أسعار الفائدة المرتفعة لعدم تحقيقه عوائد مباشرة.
انتظار قرار الفيدرالي
من المقرر أن يعلن الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، وسط توقعات سائدة بالإبقاء عليها دون تغيير، وتشير تقديرات مصرفية إلى أن اجتماع البنك المركزي قد لا يشكل محفزاً قوياً لأسعار الذهب، بسبب استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بمسار الأحداث الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق الطاقة.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب في مصر يستقر عند الإغلاق الثلاثاء 17 مارس
- تراجع أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يهبط والجنيه الذهب يفقد 400 جنيه
- تحديث أسعار الذهب في مصر اليوم الأربعاء
- أسعار الذهب تشهد استقرارًا حذرًا اليوم الأربعاء
- تراجع طفيف في أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم
- انخفاض طفيف في أسعار الذهب اليوم
- تحديث أسعار الذهب في محلات المجوهرات بالمحافظات اليوم
- تراجع مفاجئ في أسعار الذهب عيار 21 رغم المكاسب القياسية
أداء المعادن النفيسة الأخرى
على صعيد المعادن النفيسة الأخرى، شهدت الفضة تراجعاً بنسبة 1.5% لتسجل 79.55 دولار للأوقية، في حين ارتفع البلاتين بنسبة 0.6% ليصل إلى 2129.53 دولار، وصعد البلاديوم بنسبة 0.7% ليسجل 1609.70 دولار للأوقية.
شهد الذهب تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام 2026، حيث تراجع من مستويات قياسية قرب 5200 دولار في يناير تحت ضغط توقعات رفع الفائدة، قبل أن يعاود الصعود مجدداً مع تصاعد التوترات الدولية، مما يعكس حساسيته الفائقة للمزاج بين المخاطرة والتحوط في الأسواق العالمية.








